عااازف
07-10-2007, 02:42 AM
سعيد السريحي ....(عكاظ)
هزّ صاحبي كتفيه ورمى بالصحيفة جانباً وهو يهتف: والله عجيبة ايه يعني..
حدق صاحبي الثاني في الصفحة التي كان يقرأها صاحبي الاول ثم هتف به: قصدك خبر الرجل الذي ذبح زوجته من الوريد الى الوريد؟
رد صاحبي بدون مبالاة: طبعاً، واحد ذبح زوجته.. يعني ايه.. يا أخي زوجته وهو حر فيها.. يذبحها.. يطبخها.. ياكلها.. يسويها عصير ويشربها.. ما أحد له دخل.. صح ولا لا؟
اتسعت حدقتا صاحبي الثاني وهو يستمع الى كلمات صاحبي الأول وهتف به (للمرة الثانية يهتف به..): انت مجنون ولا تتصنع الجنان؟..
رد صاحبي الأول: لا مجنون ولا اتصنع الجنان.. أنا أؤمن بحرية الانسان فيما يملك.. مراته وهو حر فيها.. والناس مالهم دخل.. صح ولا مو صح؟
استفزت كلماته صاحبي الثاني وصرخ به (هذه المرة صرخ به ولم يهتف.. وفي الحقيقة لا أعرف الفرق الدقيق بينهما): لا يا أخي لا صح ولا حاجة.. امراته ما هي ملكه وهو ما هو حر فيها؟
عدّل صاحبي الاول من جلسته وأضفى على كلماته شيئاً من الجد والرزانة وهو يقول: يعني لما ذبحها من الوريد الى الوريد عرفنا انها ليست ملكه وهو ليس حر فيها؟.. دحين اللي عرفنا هذا.. او اعترفنا بهذا؟
سأله صاحبي الثاني: قصدك ايه؟
قصدي واضح: كل يوم يذبح الرجال زوجاتهم لدينا من الوريد الى الوريد ونتركهم يفعلون ذلك بحكم انهن زوجاتهم وهم احرار معهن.. كل يوم يصادرون حريتهن تحت لائحة انهن تحت عصمتهم.. كل يوم تقتل النساء مائة مرة ومرة فلماذا لا نحتج ونرفع اصواتنا الا حينما نرى الدم يلطخ الأيدي..
توقف صاحبي عن الكلام ثم أضاف وهو يتصنع الحكمة:
- هناك دم لا تراه العيون يا صاحبي يراق كل يوم..
عاد صاحبي يلتقط الجريدة مرة أخرى:
- إقرأ.. أب يدخل ابنه العناية المركزة بعد أن ضربه ضرباً مبرحاً.. لم يكن الرجل ليفعل ذلك مع ابنه لو لم يكن يعتقد ان هذا الابن مجرد شيء من الاشياء التي يمتلكها.. ولو حدث انك حاولت ان تنصح هذا الرجل لما تردد ان يقول لك:
يا أخي ابني وأنا حر فيه..
وأكمل يقول: والله لو كان هذا الولد أو تلك الزوجة سيارة كوريلا موديل 76 لكان أكثر حرصاً عليها وعناية بها..
يقال ان صاحبي حين أكمل حديثه رن هاتفه.. لا أحد يعرف من كان على الطرف الآخر لكن الذين استمعوا اليه يرد أقسموا انهم سمعوه يصرخ: يا شيخة انقلعي.. ماني فاضي لك.. دبري حالك بأي شيء في الثلاجة.. انا مشغول جداً.
ويقال انه أغلق الهاتف وهو يردد:
حريم.. والله الذبح فيهم حلال..........هـ
لماذا بعض الناس يفكر بهذه الطريقة ضد المرأة خصوصا ؟
لماذا يرى البعض أن المرأة ليس لها قيمة؟
لماذا يرى البعض أن المرأة ليس لها رأي؟ ويردد دائما عبارة (كلام حريم)
لماذ يرى البعض أن المرأة لايمكن الاعتماد عليها ؟
لماذ ينظر البعض إلى المرأة بنظرات الشك والريبة ؟ وأنها يجب أن تكون تحت المراقبة الدائمة؟!!
أسئلة كثيرة تدور حول هذه الأمور ....
البعض حينما يأتي الحديث عن المرأة يعتقد انها دعوة لتحررها ولبسها لباس الرذيلة بدلا من لباس الفضلية ...ولذلك فهو يسد هذا الباب دون تفاهم ....لماذا؟
البعض حينما يرى أن هناك من يتحدث عن حقوق المرأة التي لاتخالف شرع الله واعطائها الثقة ...يرى ذلك كسرا لرجولته...... فهو يجب أن يكون هو السيد المطاع دائما ...فهو الآمر الناهي
هناك الكثير والكثير عن المرأة التي تظل دائما من اكثر من يتعرض للظلم
إن كانت اماً........تجاهلها الاولاد وهجروها
إن كانت زوجة ...ضربها زوجها وأهانها
إن كانت اختاً...أكل اخوها مالها
إن كانت بنتاً...أهملها ابوها وتركها بدون حنان وحب وانشغل عنها
- علاج ذلك كله في نظري -
- هو الخوف من الله تعالى أولا تجاه كل من هم تحت أيدينا واستشعار أن الله تعالى حرم الظلم على نفسه وجعله بين خلقه محرما فلا يظلم احد احد ...
فليتق أولئك دعوة المظلوم ..
عن خزيمة بن ثابت ـ رضي الله عنه
قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين".
ماأعطم هذا الحديث
- بعد الخوف من الله ...الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أمهات المؤمنين ...ومع النساء بشكل عام.........(رفقاً بالقوارير)
أترك البقية لكم احبتي...والمقال في نظري أكثر من رائع
عااازف
هزّ صاحبي كتفيه ورمى بالصحيفة جانباً وهو يهتف: والله عجيبة ايه يعني..
حدق صاحبي الثاني في الصفحة التي كان يقرأها صاحبي الاول ثم هتف به: قصدك خبر الرجل الذي ذبح زوجته من الوريد الى الوريد؟
رد صاحبي بدون مبالاة: طبعاً، واحد ذبح زوجته.. يعني ايه.. يا أخي زوجته وهو حر فيها.. يذبحها.. يطبخها.. ياكلها.. يسويها عصير ويشربها.. ما أحد له دخل.. صح ولا لا؟
اتسعت حدقتا صاحبي الثاني وهو يستمع الى كلمات صاحبي الأول وهتف به (للمرة الثانية يهتف به..): انت مجنون ولا تتصنع الجنان؟..
رد صاحبي الأول: لا مجنون ولا اتصنع الجنان.. أنا أؤمن بحرية الانسان فيما يملك.. مراته وهو حر فيها.. والناس مالهم دخل.. صح ولا مو صح؟
استفزت كلماته صاحبي الثاني وصرخ به (هذه المرة صرخ به ولم يهتف.. وفي الحقيقة لا أعرف الفرق الدقيق بينهما): لا يا أخي لا صح ولا حاجة.. امراته ما هي ملكه وهو ما هو حر فيها؟
عدّل صاحبي الاول من جلسته وأضفى على كلماته شيئاً من الجد والرزانة وهو يقول: يعني لما ذبحها من الوريد الى الوريد عرفنا انها ليست ملكه وهو ليس حر فيها؟.. دحين اللي عرفنا هذا.. او اعترفنا بهذا؟
سأله صاحبي الثاني: قصدك ايه؟
قصدي واضح: كل يوم يذبح الرجال زوجاتهم لدينا من الوريد الى الوريد ونتركهم يفعلون ذلك بحكم انهن زوجاتهم وهم احرار معهن.. كل يوم يصادرون حريتهن تحت لائحة انهن تحت عصمتهم.. كل يوم تقتل النساء مائة مرة ومرة فلماذا لا نحتج ونرفع اصواتنا الا حينما نرى الدم يلطخ الأيدي..
توقف صاحبي عن الكلام ثم أضاف وهو يتصنع الحكمة:
- هناك دم لا تراه العيون يا صاحبي يراق كل يوم..
عاد صاحبي يلتقط الجريدة مرة أخرى:
- إقرأ.. أب يدخل ابنه العناية المركزة بعد أن ضربه ضرباً مبرحاً.. لم يكن الرجل ليفعل ذلك مع ابنه لو لم يكن يعتقد ان هذا الابن مجرد شيء من الاشياء التي يمتلكها.. ولو حدث انك حاولت ان تنصح هذا الرجل لما تردد ان يقول لك:
يا أخي ابني وأنا حر فيه..
وأكمل يقول: والله لو كان هذا الولد أو تلك الزوجة سيارة كوريلا موديل 76 لكان أكثر حرصاً عليها وعناية بها..
يقال ان صاحبي حين أكمل حديثه رن هاتفه.. لا أحد يعرف من كان على الطرف الآخر لكن الذين استمعوا اليه يرد أقسموا انهم سمعوه يصرخ: يا شيخة انقلعي.. ماني فاضي لك.. دبري حالك بأي شيء في الثلاجة.. انا مشغول جداً.
ويقال انه أغلق الهاتف وهو يردد:
حريم.. والله الذبح فيهم حلال..........هـ
لماذا بعض الناس يفكر بهذه الطريقة ضد المرأة خصوصا ؟
لماذا يرى البعض أن المرأة ليس لها قيمة؟
لماذا يرى البعض أن المرأة ليس لها رأي؟ ويردد دائما عبارة (كلام حريم)
لماذ يرى البعض أن المرأة لايمكن الاعتماد عليها ؟
لماذ ينظر البعض إلى المرأة بنظرات الشك والريبة ؟ وأنها يجب أن تكون تحت المراقبة الدائمة؟!!
أسئلة كثيرة تدور حول هذه الأمور ....
البعض حينما يأتي الحديث عن المرأة يعتقد انها دعوة لتحررها ولبسها لباس الرذيلة بدلا من لباس الفضلية ...ولذلك فهو يسد هذا الباب دون تفاهم ....لماذا؟
البعض حينما يرى أن هناك من يتحدث عن حقوق المرأة التي لاتخالف شرع الله واعطائها الثقة ...يرى ذلك كسرا لرجولته...... فهو يجب أن يكون هو السيد المطاع دائما ...فهو الآمر الناهي
هناك الكثير والكثير عن المرأة التي تظل دائما من اكثر من يتعرض للظلم
إن كانت اماً........تجاهلها الاولاد وهجروها
إن كانت زوجة ...ضربها زوجها وأهانها
إن كانت اختاً...أكل اخوها مالها
إن كانت بنتاً...أهملها ابوها وتركها بدون حنان وحب وانشغل عنها
- علاج ذلك كله في نظري -
- هو الخوف من الله تعالى أولا تجاه كل من هم تحت أيدينا واستشعار أن الله تعالى حرم الظلم على نفسه وجعله بين خلقه محرما فلا يظلم احد احد ...
فليتق أولئك دعوة المظلوم ..
عن خزيمة بن ثابت ـ رضي الله عنه
قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين".
ماأعطم هذا الحديث
- بعد الخوف من الله ...الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أمهات المؤمنين ...ومع النساء بشكل عام.........(رفقاً بالقوارير)
أترك البقية لكم احبتي...والمقال في نظري أكثر من رائع
عااازف