مشاهدة النسخة كاملة : *** (فن الاعتذار) ***
عبير الورد
04-11-2007, 06:11 AM
[Only Registered Users Can See Links]
من منا لا يخطيء ؟
من منا معصوم من الخطأ ؟
بالطبع جميعنا يخطأ ويختلف وأحياناً يصل الخلاف إلى مشكله يصعب حلها
فتتفاقم المشكله ونصل لطريق مسدود يحمل معه جرحاً مؤلماً وخطأً فادحاً
يمر علينا الوقت
نراجع انفسنا .. نحاسبها .. يعرف كل منا موطيء الخطأ
لابد للمخطيء أن يعتذر
ينتظر هو وتنتظر أنت
وكلمة الإعتذار لم تهتدي إليها الشفاه !!!
ألهذه الدرجة يكون الغرور والتعالي ؟؟!!
جميلٌ منا أن نشعر بفداحة أخطائنا بحق الآخرين
ولكن الأجمل أن يترجَم هذا الشعور لواقعٍ ملموس
اعتراف بالخطأ ومن ثم اعتذار
من منا حقا يتقن هذا الفن ؟؟؟
الاعتذار الصادق المعبّر فعلا عن الإحساس الحقيقي بالخطأ والندم عليه
الاعتذار الذي هو جواز المرور لمشاعر أفضل بين القلوب المتحابة ..
إن أثمن مافي الحياة هو القدرة على ملامسة قلوب من نحب
ولكن يبقى الأسوأ هو جرح هذه القلوب دوماً ..
** فاصلة **
قد أخطئ أنا أو تخطئ أنت
وقد نتقاسم الأخطاء
ولكن خيرنا من يبدأ بالسلام
وختاما
من أكرمك .. فأكرمه
ومن استخفّ بك .. فأكرم نفسك عنه ..
~*( بقلم عبير الورد )*~
[Only Registered Users Can See Links]
إحساسي غير
04-11-2007, 12:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله عبير الورد كان لي شرف المرور لصفحتكم المتميزة بعد أن شدني عنوان موضوعكم الهام
الاعتذار وأهميته في استمر العلاقات الاجتماعية والذي ربما يكون أحد أسباب تصدع العلاقات الأسرية والأقارب والأرحام
والأصدقاء.. اسمحوا لي بهذه المداخلة .؟.
** بادئ ذي بدء لقد أحدثت المتغيرات الحضارية خدوشاً ونزيفاً في المجتمع فأصبح مجتمع دفان، ثم من المؤسف
أن يتحول إلي حساد أو حاسد أي يغار من الآخرين ليفقد الصفة الإنسانية التي نشأ عليها ليعيش المجتمع بوجهين مختلفين
نمارس كل شي ضد الصدق، حتى عندما يتكلم الطفل عبر العفوية القاسية والتلقين السلطوي المحبط للخيال والإبداع تربية
أنا لا أكذب ولكن أتجمل إن البطولة لا تكون بعدد الانتصارات التي يحققها الإنسان في حياته فكل انتصار هو حصيلة مهولة
من العداوات التي تزهر في حياتنا بسبب تلك النجاحات. ولا يغرنك نشوة إي انتصار، وأياً كانت الأخطاء في هذا العصر فإن
المخطئون على أربعة أوجه هما:- ** هناك من لا نسمح له التماس العذر فينبغي إظهاره وكشفه.
** وهناك من تكون حالته يعني مش قد المقام فلا يلتف إليه ونتجاهله.
** وهناك من يقبل منه ولكن بتحذيره بعنف بعدم تكرار ذلك وإلا؟.
** وهناك من لا ينبغي انتهاك سره ولا هتك ستره ولا تتم مؤاخذته على إي خطأ رفع
عنه القلم.
ما أود الوصول إليه باختصار هو ستر الأخطاء وقبول الاعتذار غطاء مطاطي نمنحه من نشاء وننزعه عمن نشاء.
المشكلة تنحصر في أن الإنسان أصبح يفكر ألف مرة قبل أن يقول رأياً حتى لا يغضب أحداً أو يحدث سوء فهم أو ظن خاصة
إذا وصل الأمر حد الطوفان فمن يناقش أو يعترض حتى ولو على أذى لحق بيه، فإن قوله أو صوته يتحول إلي نقمة عند ممن
تعرض لإيضاح خطأ، فسيراه غراباً يحمل إشارات الخراب إن ارتكاز حقيقة العلاقات الإنسانية على كود مربع هو{ أسمع – أركع
أطلع – نفذ ) وصفة وأسلوب لا يمكن أن يحقق هدفاً، وبدون لف ولا دوران عنوان لكل إنسان أبغض الأشياء إلي النفس الانتقاد
كشف الأخطاء، بل حتى وصل إلي العتاب وهل تسكر النفس بخمرٍ كالثناء، فهل أصبحنا نعيش في وهم أنا لا أكذب ولكن أتجمل
بالصمت بالتكذيب بخلق الأعذار لا الاعتذار أو مبدأ عليك واحد أي ذلك الإنسان العبقري الذي تعمل له كل شي وتتحمل كل أخطائه
وفي النهاية يقول لك عليك واحد لماذا نجد من يدعي الثقافة أو التحضر أو يحمل مؤهلاً أكاديمياً عالياً أو يشغل منصباً مرموقاً أو
صاحب جاه وحظوة ويستخدم عبارات أجنبية – (Sorry – Pardon ) في مواقف مختلفة وعندما يحتاج الموقف إلي
اعتذار حقيقي يأتي التجاهل، وهذا خطأ ثانٍ فبدلاً من الاعتذار يختلق الأعذار التي دفعت لفعل ذلك حتى ولو كانت غير مقنعة كنوع
من السخرية أي البراعة في تقديم الأعذار لا الاعتذار لماذا يتعامل البعض مع الآخرين بتصرفات أكثر تحطيماً للمعنويات والعلاقات الإنسانية من الطلقات السريعة قادرون على الخداع والسخرية بكلمة واحده وهم في صورة إنسان طبيعي واعي ومعتدل السلوك متجاهلين ومتناسين أو لنقل مستهزئين إن خدعوا الناس كل الوقت فلا يمكنهم أن يخدعوا بعض الناس بعض الوقت، وبعض الناس طوال الوقت بهدف جذب الأنظار إليه وتجاهل والسخرية من الآخرين دون النظر أن خير الدنيا في خمس – كفْ الأذى – الكسب الحلال – ولباس التقوى – والثقة في الله على كل حال ( الشافعي ) أهو عجز في التعامل أم تعبير عن قوة إرادة صامتة أم عجز أكثر منه قوة لماذا غابت ثقافة الحب والسلام والاعتذار مع أن القرآن كله دعوة للحب وللسلام، هل نزعت الرحمة فعدنا إلي الجاهلية الأولى ما الذي يجعل الارتباط أو العمل مع بعض الناس سهلاً، ومع آخرين في منتهى الصعوبة؟ كيف يمكن أن تكون متوافق مع شخص بينما أنت في صراع مع آخر؟.
** هندسة العلاقات الإنسانية بين الناس تقوم على مهارة التآلف في الاتصال وهو شي يقوم بيه الناس عندما
تجمعهم رؤية مشتركة يهتم ببعضهم البعض فالاختلاف مع صديق عزيز والصراع مع آخر هو أن الخلاف مع الصديق العزيز تُخَفِفْ حدته الأرضية المشتركة مع الطرف الآخر، بمعنى آخر نتحمل بعضنا البعض عندما نتحد حول شي ما ، ويحدث الصراع عند التركيز على الاختلافات الموجودة الاعتذار نوع من حسن الخلق قوة ناعمة قاهرة كالحب مشاركة وبناء
وحتى يمكن إعادة توجيه التفاعل لتحقيق التواصل في العلاقات والتعاملات الإنسانية لابد أن يكون هناك تآلف من نوع جديد ويقصد بالتآلف هنا أي تغيير السلوك بسلوك آخر تحد بيه من الخلافات مع الآخرين من أجل الالتقاء عند أرضية مشتركة أي سلوك نستخدم هذه الصلة لتغيير مسار هذا التفاعل فكلمة – آسف – أطلب منك السماح – نحن بشر نخطئ – كلمات
وجمل سهلة وبسيطة فلماذا صعب علينا النطق بها التي كانت ستذيب كل الغضب الكراهية وقطع الصلة بالأقارب والأرحام والأصدقاء. ثقافة الاعتذار عبارة عن كلمات سهلة وبسيطة وصادقة تنمي الحب والمودة والتسامح والعفو الجميل فتعود العلاقات الأسرية والاجتماعية المتصدعة أكثر ترابطاً ( خيركم من بدأ بالسلام ) نوع من الاعتذار النبوي الراقي الذي تجاهلناه ثقافة الاعتذار إسلامية لابد أن نمارس في كل الأوقات، ثقافة الاعتذار مهارة من مهارات الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية والاجتماعية مكونة من ثلاث نقاط أساسية هي – الشعور بالندم على ما حدث – تحمل مسئولية ما حدث بشجاعة – وجود الرغبة الصادقة في الإصلاح أي الاعتذار الصادق لا المزيف وتظهر قمة الاعتذار عندما يمارس يتعلم الرجل الذي يرفض الاعتذار لأي امرأة باعتبار ذلك هزيمة وضعف في شخصية سي سيد زمانه والمقام العالي فقد يتعلم الأبناء عندما يرون أباهم يعتذر لي أمهم فضيلة الاعتذار لمن تكون له سكن ومودة ورحمة فيتعلم الأبناء هذه الفضيلة التي تعلم الرحمة
تقدير الظروف – لا خلق الأعذار من أجل إيقاف الآخرين عند حدهم، الرحمة هي فضل من الرحمن الرحيم يضعه في قلب
من يشاء من عباده ( إنما يرحم اللهَ من عباده الرحماء والله سبحانه ما أعظمه رحمن رحيم ويأمر عباده أن تواصوا
بالصبر والمرحمة) إن تعلم ثقافة الاعتذار يعلم لذة التسامح والعفو الجميل، أعذب من لذة الانتقام أو الحقد والكره بالرغم
من قدرة الإنسان على الانتقام ومع ذلك يأسرك بتسامحه وعفوه لأنه كالرحمة والحب قدرة .. انتصار.. وعي .. شعور بهبة الله سبحانه لمن يشاء من عباده لمواجهة الصعاب وضغوط الحياة المزيفة بعنف أقل وحكمة أكثر
وقد يفقد الإنسان الرحمة فيتكبر ويتجبر فلا يقبل اعتذاراً ولا يعفوا ولا يصفح لأنه مصاب بعمى القلب ويصبح أشد قسوة
من الحجارة قال سبحانه ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة }
كيف يكون هذا المجتمع مسلماً وينتمي إلي الإسلام وهو يتعامل بهذا العنف { والدين المعاملة }
ولقد حث الإسلام ورفع من شأن العلاقات الإنسانية والواجبات الاجتماعية والأخلاقية كالتزام تجاه الغير
والأخلاقية كالتزام تجاه الغير وحقوقهم وحسن التعامل الاجتماعي وإغاثة الملهوف قضاء
حوائج الناس إماطة الأذى كلها رتبة من رتب الإيمان – إذن فهي عبادة – وهذا الإدراك تعبير لنضج فكري ووعي حضاري بالواقع لإبراز قيم الخير والحب والسلام والتسامح التي غيبت
عن ثقافتنا الإسلامية وبعد هذا كله ألا يحق لنا أن نستيقظ ونعمل ونفخر بأن البشرية جمعاء
مدينة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الرسول العظيم الرءوف الرحيم المعلم والمربي
الذي انتقل بهذا الدين النقلة الكبرى بإعلان قيم الحق والخير والعدل والسلام وبإعلاء قيمة العقل الإنساني بالتفكير والنظر في الكون والحياة ليتحرر من وهم الحقد والكراهية والفرقة ليغذي روحه بالحب والسلام والتسامح والعفو الجميل
لقد حثنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بالتبسم البسمة لغة إنسانية عالمية معبرة للتفاعل والتواصل والتعامل الابتسامة حسن
حثنا عليها رسولنا صلى الله عليه وسلم في إشارة إلي أنها صدقة- الابتسامة وسيلة حياة هي { فعل ورد فعل } الجميع
يمتلكها ولا تحتاج لجهد، فإذا كان هذا العصر المعولم يعتمد على الابتسامة كأهم صفة للتدريب على كيفية العلاقات
الإنسانية في المعاهد والجامعات والتي تبدأ بالتدريب ابتسم كيف تبتسم متى تبتسم أين تبتسم لماذا تبتسم فقد حثنا
النبي العظيم بالابتسامة الصادقة لا المصطنعة.
سئل حكيم: ما الحكمة فأجاب: أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله
الحمد لله ألهمنا نعمة الوعي والفهم حتى لا نخوض في جهل نحسبه كل العلم.
أشكر لكم سماحكم بالمداخلة وأعتذر للإطالة رفقكم الله.. ودمتم بود وإحساس بالسعادة..
:) :) :) إحساسي غير ،،،:) :) :)
:)
الأمـــيره
04-11-2007, 05:41 PM
لك كل التقدير والاحترام " احساسي غير"
لا اعقد ولا يحضرني تعليق بعد تعليقكم
لاني اعتبره امر مبتور
فماذا يقال بعد تفصيلكم الشافي الكافي
ولكن هي كلمه بسيطه العفو عند المقدره من شيم الكرماااااء
" أعقل الناس أعذرهم للناس " """ الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه
لا تجعل الاعتذار كذبة مزخرفة
لك كل التقدير غاليي عير الورد
طرح جميل وموووضع مهم جدا
لا حرمنا من لفتاتك المميزه
واخيرا
[Only Registered Users Can See Links] (34).gif
[Only Registered Users Can See Links] (57).gif
لك كل التقدير والاحترام " احساسي غير"
ملك الاحساس
04-12-2007, 12:16 AM
إن أثمن مافي الحياة هو القدرة على ملامسة قلوب من نحب
ولكن يبقى الأسوأ هو جرح هذه القلوب دوماً ..
بالفعل قد انه اجمل ما يكون ملامسة قلوب من نحب
ولكن الاسواء والافضع هو جرح قلوب الاخرين
موضوع رائع سلمت يداك عبير
تقبلي خالص تحياتي لك
[Only Registered Users Can See Links]
عبير الورد
04-12-2007, 07:05 AM
أخي الراقي إحساسي غير
إن قلمي يقف إجلالاً أمام زخات مطرك المفعمه بالنقاء
فمداخلتك نبراس ينير لنا الدروب المظلمه
دم كما أنت راقي
ولا عدمنا وهج قلمك المبدع ,,
[Only Registered Users Can See Links]
عبير الورد
04-12-2007, 07:10 AM
ياهلا بملكة القلوب
أشكرك غاليتي على مرورك العطر
هذه دعوه للتسامح موجهه لكل نفس تمكن منها الغرور والتعالي
عل وعسى أن يكون موضوعي بادره لمراجعة أنفسنا
أسعدتني مشاركتك عزيزتي
وتقبلي تحياتي وتقديري ,,
[Only Registered Users Can See Links]
عبير الورد
04-12-2007, 07:13 AM
مشكور أخي swic على المرور العطر ,,
عبير الورد
04-12-2007, 07:20 AM
الروعه لا تكتمل إلا بحضورك ملك الإحساس
والف شكر لك على المشاركه العطره
تحياتي وتقديري لك ,,
[Only Registered Users Can See Links]
إحساسي غير
04-13-2007, 01:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله عبير الورد ..
.. أشكركم على اهتمامكم وسعدت جداً بمداخلتكم الأخيرة والتي وضحت فكرة موضوعكم الأساسي راجيا منكم
قبول مداخلتي الإضافية كرد على مداخلتكم القيمة نعم ما أروع أن يكون موضوعكم دعوة لمراجعة النفس مهما
كانت طبيعة هذه النفس والتسامح معها ثم مع الآخرين ..
قال:- رسول الله صلى الله عليه وسلم:- المؤمن يألف ولا خير قيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس.
قال ابن مخارق : - كَمْ صَاحِبِ عَادَيْتُهُ فيِ صَاحَبٍ - - - فَتَصَالَحا وَبَقَيْتُ فيِ اَلأَعْدَاءِ
قال حكيم : - ولست بِبَادِ صَاَحِبيْ بِقَطِيْعَةٍ - - - وَلاَ أَنأ مُبْدِ سِرٌهُ حين يَغْضبُ
على أي حال لكل إنسان رأيه ونظرته الخاصة للحياة وهذا لا خلاف عليه وبما أن انضمامنا هو بهدف إثراء المنتدى
بكل مفيد بتبادل المعلومات والخبرات ومن خلال هذا التبادل نتعلم فنستفيد ونفيد ، وما دامت قد حسنت النية وسلمت الطوية
فالرأي الصوب نبذ الخلاف ونترك لعلام الغيوب والقلوب سبحانه الذي لا تأخذه سنة ولا نوم يعلم السر وأخفى سبحانه ما أعظمه.
وما أحِلٌُ لأحد أنْ يظن في غير ما يقصده أي إنسان
قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم } 12 الحجرات .
قال الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم: لم أبعث لأنقب في قلوب الناس.
إياكم والظن فإنه أكذب الكذب.
ولماذا دائما الظن بكلمة خرجت من فم إنسان مسلم موحد بالله وبرسوله و نستغفره سبحانه لما نفعل ويكتبه
الملكان وهو سبحانه أعلم بم يكتبان سبحانه لذنب أرتكب وعلى كل حال فليس من الكبائر التي فيها نص.
فإن وجدت شيئاً فيما كتب وأنت تجد لها في الخير محملاً فهذا أعزك الله من آداب سيد الخلق عليه الصلاة
والسلام ، ومن أدى الفرائض وأجتنب المحارم ، وما أكثرها في عصرنا ولم يقال فيها شي ولم ينسى الفضل
بين الناس فقد وقع عليه اسم الإحسان . وعن سعيد بن المسيٌَب أنه قال : وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه
للناس ثمان عشرة كلمة من الحكمة منها : ضَعْ أمر أخيك على أحسنِه حتى يأتيك على ما يغلبك عليه.
من منا في هذا العصر من يفعل مثل ذلك ليعرف الإنسان حدوده علاقته مع الآخرين..
جَعَلْتُ اليأسَ لي حِصناً ودِرْعا
فلم ألبسُ ثيابَ المُسْتضامِ
وأكثرُ من جميع الناس عِندي
يسيرا صانني دون الأنامِ
إذا ما صح لي ديني وعِرْضي
فلستُ لِما تولٌَى اهتمامِ
تولٌَى الأمسُ والغدُ لست أدري
أأُدرِكُهُ ففيما ذا اغتمامي؟
ويا رب أسترها ويا أمان الخائفين سبحانك ربي ظلمت نفسي ظلماً كثيرا لا يغفر الذنوب إلا أنت سبحانك
أستغفرك ربي وأتوب إليك يا صاحب الاسم العظيم والسلطان الأعظم أغفر لنا جميعاً الذنب العظيم والأعظم
برحمتك وفضلك وإحسانك يا أرحم الراحمين سبحانك ما أعظمك ..
شكراً لكم تعاملكم وننتظر وفي رعاية الله ودمتم بود وإحساس بالسعادة..
عبير الورد
04-13-2007, 06:06 AM
ياهلا بأخي إحساسي غير
الشكر موصول لك أخي الفاضل على الإهتمام بكل ما من شأنه زيادة روابط الأخوه والتسامح بين بني البشر
وتأكد بأن مداخلاتك الراقيه هي من دواعي سروري
بارك الله فيك ولا عدمتك
تحياتي وتقديري لك ,,
[Only Registered Users Can See Links]
وليف الروح
08-04-2007, 02:48 AM
تحياتي الغالية
عبير الورد
الاعتذار الصادق المعبّر فعلا عن الإحساس الحقيقي بالخطأ والندم عليه
الاعتذار الذي هو جواز المرور لمشاعر أفضل بين القلوب المتحابة .
إن أثمن مافي الحياة هو القدرة على ملامسة قلوب من نحب ولكن يبقى الأسوأ هو
جرح هذه القلوب دونما .
من علّمنا أن الاعتذار ضعفٌ وإهانةٌ ومنقصة ؟؟
من علّمنا أن نقتل بداخلنا هذه الصفة النبيلة ؟؟
من علّمنا أن في الاعتذار جرحٌ للكرامة والكبرياء ؟؟
حقا الاعتذار من أنبل الصفات الانسانية .هو دليل نقاء القلب وصفاء النفس .
وحلاوة الروح .وليتنا نكن متسامحين مع أنفسنا ابتداءً
ومع الآخرين انتهاءً .عندها لن نجد في عالمنا هذا ذرةٌ من خلاف
.................................
غاليتي
قد أخطئ أنا أو تخطئ أنت وقد نتقاسم الأخطاء ولكن خيرنا من يبدأ بالسلام
تحياتي وتقديري
اختك
وليف الروح
عبير الورد
08-11-2007, 07:32 PM
الف شكر لكِ وليف الروح على حضورك ومرورك العطر
بارك الله فيكِ , ولا عدمتك غاليتي
وتقبلي مني تحيتي المسائية المعطره بعبير الورد ,,
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات