إحساسي غير
04-06-2007, 05:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تأملات في الحب متأخرة ..؟!
** تساؤل لماذا هذا الاعتقال العاطفي الذي يقبع في زنزانته بعض العشاق تصورا الحياة العاطفية ثوابت أزلية؟
وكانت النتيجة أنهم ضحية هوسهم بعبارة { إلي الأبد مع حبي – For Ever With My Love } معتقدين أن كل حُبٌَ
هو الحب الكبير والأخير فوقعوا في براثن حب محاط بالغيرة وأسلاك الشكوك الشائكة ومفخخة بأجهزة الإنذار المبكر وما قبل
المبكر مضاف إليها نقاط التفتيش المباشر والغير مباشر لكنه مفاجأ وبدون إنذار، غير مدركين أنَ الحُب هو تمرين رياضي
صحي للجسم وراحة مع إشباع نفسي عاطفي سلوكي يعلم القدرة على اتخاذ القرار بالاستغناء عن الحبيب حتى ولو أقتضى
الأمر أن يبقى بدون حب، نزار قباني الذي قال في الحب الشئ وعكسه، ولفرط ما عاش تطرَف الحبَ وتقلَباته، كتب يقول:
{ أنْ أظلَ دائما نحلة تلحس العسل من بين أصابع قدميك ولا أبقى عاطلاً عن العمل!.} ثمة عشاق لا أمل في أنقادهم من
من العبودية لإصرارهم على العمل خَدَمَاَ لفشلهم ويضعون ألف قيد ومن وراءه قيد وكل قيد أعقد من الذي قبله وهكذا دواليك
ويمضي العمر يا ولدي والطحن مستمر وهم يضعون أيديهم على خدودهم يشكون للنجوم ولأمم الأرض حظهم العاثر متناسين
أنهم الضحية والجلاد في آن واحد ..؟
** هو الحب ! ؟ وآه من الحب ويا ما ظلم وحمل فوق ما يحتمل ! ومع ذلك يصر البعض على الاستمرار في الوهم
الذي أحاط بيه نفسه ؟ وماركيز ينصحك { لا تمت من دون أن تُجرٌب جَمَال حمل عبئه }. وقد تضحك من هذا القول ! وتتنهد
وتقول لا أدري أن ما أحمله قد قصم ظهري وجعلني مقعد والمؤلم أنه صدق بأنه مقعد.؟ في البدء الحب يحملك لفرط خفتك لو كان
وزنك 200 كيلوغرام، ولا أحد يُنبهك بأن عليك أن تحمله بعد ذلك بقية عمرك..؟ في البدء أنت فراشة.. كائن من لهفة تحملك
بهجتك ثم تنتهي دابَة تنُْوء بحمل خيبتاها لهذا يقال الفرح ثرثار، أما الحزن فلا تستطيع أن تقيم حواراً معه إنه منغلق على نفسه
كمحار؟! يفضل الطحن بالرغم من إمكانية إغاظة الحزن بالفرح لكن { وهم المقعد مسيطر عليه } تقول له تكلم ولو مع ورقة
لكنه لا يستطيع لأن قلبه محكوم عليه من الجلاد بالإعدام وعليه أن يكون مؤدباً ومطيعاً وكيف يتكلم ولو مع ورقة ويقال عليه
مجنونا ولا يعلم أنه مجنون فعلاً ؟!
** ما دفعني للكتابة ما يلاحظ من نساء في كامل انتظارهن يشكون البطالة العاطفية، ورجالاً لا يعرفون كيف يملئن
الفراغ العاطفي لدى من يشتكي من البطالة العاطفية..؟ رجال أعياهم التعب والترقب لبرق ينذر بصاعقة حب أبدية...؟!
حضرني قول جون كنيدي أحد رؤساء أمريكا { لا تسأل ماذا يمكن لوطنك أن يفعل لك بل ماذا عليك فعله من أجله }
وهذا المثل ينطبق على العاطلين عن الحب أن يسألوا أنفسهم ماذا عليهم أن يفعلوا من اجل الفوز بهذا الحب المفقود فلا يمكن
طلب الحب بالتكلفة الأقل الحب إغداق، أنه احتياجا ويحتاج إلي سخاء عاطفي يتجاوز قدرة من يعجز عن هذا الإنفاق لذا الحب
فضاح لمن دونه لأنه يعري البخلاء حتى الذين يعتقدون أنهم أعطوا.. لمجرد أنهم أنفقوا عليه..؟؟!!
ولهذا نجد الكثير يبحث بأي وسيلة عن هذا الحب أو الابتعاد عنه وإغلاق القلب بالضبة والمفتاح مضاف إليه مجموعة من
السلاسل المعقدة المركبة حول القلب بحيث يعجز أباطرة الطب النفسي في فك طلاسم هذه العقد عقاباً لهذا القلب الغير مؤدب
والمزعجً أكثر بسرعة نبضاته ووشوشته بين حين وآخر..؟؟
** غادر منزلك كل صباح أو كلما تخرج وكأنك على موعد مع الحب، تهيأ له بما أُتيت من أناقة يحلو للحب أن يُباغتك
في اللحظة التي تتوقعها الأقل فالمشاعر لحظة الذروة تهرول بقلب طفل نسى عقله في مهده؟؟!!. وقد تصرخ وتقول
وجدتها.. في وقت لم أُنادِها فيه..
في مكان لم أنتظرها عليه..
في لحظة لم أتهيأ لقدومها..
في مكان لم أبحث فيه عنها..
في مساء لم أعطره لاستقبالها..
في بقعة أرض لم تكن مهيأة لها..
** همس لكل قلب مغلق **
لا تدع قطارا حياتك يتوقف كثير على محطة اليأس..؟! وأحتفظ دائماً بتذكرة الأمل..؟!.
دمتم بود وإحساس بالسعادة ..
إحساسي غير ،،،
تأملات في الحب متأخرة ..؟!
** تساؤل لماذا هذا الاعتقال العاطفي الذي يقبع في زنزانته بعض العشاق تصورا الحياة العاطفية ثوابت أزلية؟
وكانت النتيجة أنهم ضحية هوسهم بعبارة { إلي الأبد مع حبي – For Ever With My Love } معتقدين أن كل حُبٌَ
هو الحب الكبير والأخير فوقعوا في براثن حب محاط بالغيرة وأسلاك الشكوك الشائكة ومفخخة بأجهزة الإنذار المبكر وما قبل
المبكر مضاف إليها نقاط التفتيش المباشر والغير مباشر لكنه مفاجأ وبدون إنذار، غير مدركين أنَ الحُب هو تمرين رياضي
صحي للجسم وراحة مع إشباع نفسي عاطفي سلوكي يعلم القدرة على اتخاذ القرار بالاستغناء عن الحبيب حتى ولو أقتضى
الأمر أن يبقى بدون حب، نزار قباني الذي قال في الحب الشئ وعكسه، ولفرط ما عاش تطرَف الحبَ وتقلَباته، كتب يقول:
{ أنْ أظلَ دائما نحلة تلحس العسل من بين أصابع قدميك ولا أبقى عاطلاً عن العمل!.} ثمة عشاق لا أمل في أنقادهم من
من العبودية لإصرارهم على العمل خَدَمَاَ لفشلهم ويضعون ألف قيد ومن وراءه قيد وكل قيد أعقد من الذي قبله وهكذا دواليك
ويمضي العمر يا ولدي والطحن مستمر وهم يضعون أيديهم على خدودهم يشكون للنجوم ولأمم الأرض حظهم العاثر متناسين
أنهم الضحية والجلاد في آن واحد ..؟
** هو الحب ! ؟ وآه من الحب ويا ما ظلم وحمل فوق ما يحتمل ! ومع ذلك يصر البعض على الاستمرار في الوهم
الذي أحاط بيه نفسه ؟ وماركيز ينصحك { لا تمت من دون أن تُجرٌب جَمَال حمل عبئه }. وقد تضحك من هذا القول ! وتتنهد
وتقول لا أدري أن ما أحمله قد قصم ظهري وجعلني مقعد والمؤلم أنه صدق بأنه مقعد.؟ في البدء الحب يحملك لفرط خفتك لو كان
وزنك 200 كيلوغرام، ولا أحد يُنبهك بأن عليك أن تحمله بعد ذلك بقية عمرك..؟ في البدء أنت فراشة.. كائن من لهفة تحملك
بهجتك ثم تنتهي دابَة تنُْوء بحمل خيبتاها لهذا يقال الفرح ثرثار، أما الحزن فلا تستطيع أن تقيم حواراً معه إنه منغلق على نفسه
كمحار؟! يفضل الطحن بالرغم من إمكانية إغاظة الحزن بالفرح لكن { وهم المقعد مسيطر عليه } تقول له تكلم ولو مع ورقة
لكنه لا يستطيع لأن قلبه محكوم عليه من الجلاد بالإعدام وعليه أن يكون مؤدباً ومطيعاً وكيف يتكلم ولو مع ورقة ويقال عليه
مجنونا ولا يعلم أنه مجنون فعلاً ؟!
** ما دفعني للكتابة ما يلاحظ من نساء في كامل انتظارهن يشكون البطالة العاطفية، ورجالاً لا يعرفون كيف يملئن
الفراغ العاطفي لدى من يشتكي من البطالة العاطفية..؟ رجال أعياهم التعب والترقب لبرق ينذر بصاعقة حب أبدية...؟!
حضرني قول جون كنيدي أحد رؤساء أمريكا { لا تسأل ماذا يمكن لوطنك أن يفعل لك بل ماذا عليك فعله من أجله }
وهذا المثل ينطبق على العاطلين عن الحب أن يسألوا أنفسهم ماذا عليهم أن يفعلوا من اجل الفوز بهذا الحب المفقود فلا يمكن
طلب الحب بالتكلفة الأقل الحب إغداق، أنه احتياجا ويحتاج إلي سخاء عاطفي يتجاوز قدرة من يعجز عن هذا الإنفاق لذا الحب
فضاح لمن دونه لأنه يعري البخلاء حتى الذين يعتقدون أنهم أعطوا.. لمجرد أنهم أنفقوا عليه..؟؟!!
ولهذا نجد الكثير يبحث بأي وسيلة عن هذا الحب أو الابتعاد عنه وإغلاق القلب بالضبة والمفتاح مضاف إليه مجموعة من
السلاسل المعقدة المركبة حول القلب بحيث يعجز أباطرة الطب النفسي في فك طلاسم هذه العقد عقاباً لهذا القلب الغير مؤدب
والمزعجً أكثر بسرعة نبضاته ووشوشته بين حين وآخر..؟؟
** غادر منزلك كل صباح أو كلما تخرج وكأنك على موعد مع الحب، تهيأ له بما أُتيت من أناقة يحلو للحب أن يُباغتك
في اللحظة التي تتوقعها الأقل فالمشاعر لحظة الذروة تهرول بقلب طفل نسى عقله في مهده؟؟!!. وقد تصرخ وتقول
وجدتها.. في وقت لم أُنادِها فيه..
في مكان لم أنتظرها عليه..
في لحظة لم أتهيأ لقدومها..
في مكان لم أبحث فيه عنها..
في مساء لم أعطره لاستقبالها..
في بقعة أرض لم تكن مهيأة لها..
** همس لكل قلب مغلق **
لا تدع قطارا حياتك يتوقف كثير على محطة اليأس..؟! وأحتفظ دائماً بتذكرة الأمل..؟!.
دمتم بود وإحساس بالسعادة ..
إحساسي غير ،،،