إحساسي غير
04-05-2007, 01:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
البحث عن الحب المفقود ..!؟.
** عند البحث عن إجابات للعلاقات الغرامية أياً كان نوعها ووسيلتها فلابد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب؟ لماذا نبحث عنه.
في جو الفضائيات والاختلاط المفتوح بلا حدود والمثير جداً جداً جداً وفي جو غاب فيه الحب من مصادره الأصلية لتفكك الأسرة لسفر
الأب أو انشغاله بملذاته وتبعته الأم بانشغالها في الخروج والسهر مع الصديقات والحفلات وعجزها عن القيام بواجبها يضاف لذلك
إعلام غير واعي بدوره الصحيح مما ساعد على طغيان هذه العلاقات، ما دعاني لطرح هذا الموضوع عليكم أحبتي أعضاء منتدانا الراقي
هو ما حدث لأبنه جار لنا والتي تدرس بالصف الثالث متوسط عندما اكتشف والدها رسالة حب ملتهبة في حقيبتها المدرسية والذي لم
يتردد في إغلاق باب الغرفة وهات يا ضرب مبرح بالعقال ولم يتركها إلا وهي مغشياً عليها ووالدتها تصيح حتى سمع بعض الجيران
صوت جارتنا وهي تستغيث !! ثم أصدر فرمانه العسكري الأول باعتباره عسكري متقاعد عدم الذهاب إلي المدرسة تكليفها بجميع
أعمال المنزل وعدم الخروج معهم لأي مكان يذهبون إليه بعد قفل الغرفة عليها عند خروجهم؟ عدم الاهتمام بها، من يفعل ذلك سيكون
مصيره مثلها ومن شدة الإرهاق وسوء المعاملة والتعنيف والتسلط والهمز واللمز بالعار الذي سببته لهم لم تتمالك ولم تتمكن من الدفاع
عن نفسها فأصيبت بعدم القدرة على الكلام والحركة ولم يتمكن احد من أفراد الأسرة والأقارب من تغيير قرار الأب أو التدخل لإنقاذها
لشراسته الذي يحق لنا أن نسأله أين هو وأين دوره الأسري ؟ وأين الأسرة بمفهومها الحقيقي؟ أين الأهل الأم الأخت الصديقة الجيرة
الحميمة النصيحة المخلصة طلب العون والمشورة؟ أين الدعم النفسي الطبيعي الذي يمنح الحب والحنان والاتجاه الصحيح الكاشف
للعواطف الصادقة والكاذبة؟ أين الجهات الداعمة والواعية للأسرة لسد النقص والعجز؟؟ إن غياب دور الوالدين والأسرة بمفهومها
الخطير جعل الأبناء من الجنسين في صحراء جرداء من العاطفة والحب والحنان الحقيقي مما جعل الجنسين في حالة عطش مستمر
فيرونه بالسراب والخداع والضياع، الحصول على الحب والحنان حاجة أساسية أولية وطبيعية لمنح الإنسان مناعة من المشاعر
المزيفة هذا العطش للحب جعل الجنسين في حاجة إليه فيبحثون عنها وبمجرد كلمة غرام وهيام تتم الاستجابة لإشباع الشوق الفطري
الذي حرمهم منه الوالدين والمقربون إليهم إلي من يهتم بهم وبما يشعرهم بأحاسيس الحب ؟ ما نعاني منه في التربية الأسرية والبيئة
المحيطة هو عدم الاعتراف والاهتمام بالتربية العاطفية فلا الأسرة والمدرسة والمجتمع ووسائل الأعلام تعرف أو تؤمن بهذا النوع من
التربية مع الاكتفاء بالعطاء العاطفي إذ ليس هناك تعليم وتدريب لكيفية منح العاطفة كيف تنمو؟ كيف يعرف الحقيقي من المزيف منها
والفرق بين الحب الإعجاب الاهتمام التعود الصحبة والصداقة؟ هل الانجذاب الفطري بين الجنسين في مرحلة المراهقة حب؟ كيف
يدرك الجنسان معنى التكلم مع بعضهما في مشاعر لا يتكلم فيها إلا الزوجان .
** الحب الحقيقي موجود لكنه غالٍ يحتاج إلي جهود للوصول إليه حب يبني ولا يهدم حب صادق لا مزيف وغرضي حب يقود إلي
الفضيلة ولا يؤدي إلي الانتقام والفضيحة حب يحتاج إلي عناية ورعاية منذ الصغر في جو صحي اجتماعي مشروع عندما يشاهدون
هذا الحب يمارس من قبل الوالدين والمحيطين إن الأمر جد خطير خاصة بوجود الفضائيات المفتوحة بلا حدود والتي تقدم صور مغلوطة
لهذه المشاعر النبيلة وطبيعتها وتحولت هذه الفضائيات وفي ظل غياب أسري تام الموجه الأول والأساسي لمشاعر الأبناء من الجنسين
فيتصورون أن هذا هو الحب إن عدم الاعتراف بالحقيقة بوضوح تام ووعي وتفهم وتوعية الأسرة وقيام الأعلام المختلف بدوره
كما أنه لابد من الاجتهاد الشرعي الفقهي لمسألة العلاقة بين الجنسين في ظل الواقع المعاصر الذي أصبح فيه لقاء الجنسين أمراً يومياً
وعادياً وهذا واضح في الأسواق والمحلات التجارية فاستمرارية اعتبار ذلك صفحة مغلقة لا يمكن فتحها كالماضي أو غائمة باستخدام
مصطلحات العيب والمنع والنهي والتحريم وكأنها تحل المشكلة الخطيرة التي وصلنا إليه ونحن لا نزال مصرين على التمسك بها.
** همسة حب **
ألا توجد صيغ أخرى للجنسين لمعنى المشاعر والأحاسيس التي يشعرونها!!.
أسعد عندما تنال إعجابكم وتصل لمستوى ذوقكم الرفيع.
دمتم بود وإحساس بسعادة ..
إحساسي غير
البحث عن الحب المفقود ..!؟.
** عند البحث عن إجابات للعلاقات الغرامية أياً كان نوعها ووسيلتها فلابد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب؟ لماذا نبحث عنه.
في جو الفضائيات والاختلاط المفتوح بلا حدود والمثير جداً جداً جداً وفي جو غاب فيه الحب من مصادره الأصلية لتفكك الأسرة لسفر
الأب أو انشغاله بملذاته وتبعته الأم بانشغالها في الخروج والسهر مع الصديقات والحفلات وعجزها عن القيام بواجبها يضاف لذلك
إعلام غير واعي بدوره الصحيح مما ساعد على طغيان هذه العلاقات، ما دعاني لطرح هذا الموضوع عليكم أحبتي أعضاء منتدانا الراقي
هو ما حدث لأبنه جار لنا والتي تدرس بالصف الثالث متوسط عندما اكتشف والدها رسالة حب ملتهبة في حقيبتها المدرسية والذي لم
يتردد في إغلاق باب الغرفة وهات يا ضرب مبرح بالعقال ولم يتركها إلا وهي مغشياً عليها ووالدتها تصيح حتى سمع بعض الجيران
صوت جارتنا وهي تستغيث !! ثم أصدر فرمانه العسكري الأول باعتباره عسكري متقاعد عدم الذهاب إلي المدرسة تكليفها بجميع
أعمال المنزل وعدم الخروج معهم لأي مكان يذهبون إليه بعد قفل الغرفة عليها عند خروجهم؟ عدم الاهتمام بها، من يفعل ذلك سيكون
مصيره مثلها ومن شدة الإرهاق وسوء المعاملة والتعنيف والتسلط والهمز واللمز بالعار الذي سببته لهم لم تتمالك ولم تتمكن من الدفاع
عن نفسها فأصيبت بعدم القدرة على الكلام والحركة ولم يتمكن احد من أفراد الأسرة والأقارب من تغيير قرار الأب أو التدخل لإنقاذها
لشراسته الذي يحق لنا أن نسأله أين هو وأين دوره الأسري ؟ وأين الأسرة بمفهومها الحقيقي؟ أين الأهل الأم الأخت الصديقة الجيرة
الحميمة النصيحة المخلصة طلب العون والمشورة؟ أين الدعم النفسي الطبيعي الذي يمنح الحب والحنان والاتجاه الصحيح الكاشف
للعواطف الصادقة والكاذبة؟ أين الجهات الداعمة والواعية للأسرة لسد النقص والعجز؟؟ إن غياب دور الوالدين والأسرة بمفهومها
الخطير جعل الأبناء من الجنسين في صحراء جرداء من العاطفة والحب والحنان الحقيقي مما جعل الجنسين في حالة عطش مستمر
فيرونه بالسراب والخداع والضياع، الحصول على الحب والحنان حاجة أساسية أولية وطبيعية لمنح الإنسان مناعة من المشاعر
المزيفة هذا العطش للحب جعل الجنسين في حاجة إليه فيبحثون عنها وبمجرد كلمة غرام وهيام تتم الاستجابة لإشباع الشوق الفطري
الذي حرمهم منه الوالدين والمقربون إليهم إلي من يهتم بهم وبما يشعرهم بأحاسيس الحب ؟ ما نعاني منه في التربية الأسرية والبيئة
المحيطة هو عدم الاعتراف والاهتمام بالتربية العاطفية فلا الأسرة والمدرسة والمجتمع ووسائل الأعلام تعرف أو تؤمن بهذا النوع من
التربية مع الاكتفاء بالعطاء العاطفي إذ ليس هناك تعليم وتدريب لكيفية منح العاطفة كيف تنمو؟ كيف يعرف الحقيقي من المزيف منها
والفرق بين الحب الإعجاب الاهتمام التعود الصحبة والصداقة؟ هل الانجذاب الفطري بين الجنسين في مرحلة المراهقة حب؟ كيف
يدرك الجنسان معنى التكلم مع بعضهما في مشاعر لا يتكلم فيها إلا الزوجان .
** الحب الحقيقي موجود لكنه غالٍ يحتاج إلي جهود للوصول إليه حب يبني ولا يهدم حب صادق لا مزيف وغرضي حب يقود إلي
الفضيلة ولا يؤدي إلي الانتقام والفضيحة حب يحتاج إلي عناية ورعاية منذ الصغر في جو صحي اجتماعي مشروع عندما يشاهدون
هذا الحب يمارس من قبل الوالدين والمحيطين إن الأمر جد خطير خاصة بوجود الفضائيات المفتوحة بلا حدود والتي تقدم صور مغلوطة
لهذه المشاعر النبيلة وطبيعتها وتحولت هذه الفضائيات وفي ظل غياب أسري تام الموجه الأول والأساسي لمشاعر الأبناء من الجنسين
فيتصورون أن هذا هو الحب إن عدم الاعتراف بالحقيقة بوضوح تام ووعي وتفهم وتوعية الأسرة وقيام الأعلام المختلف بدوره
كما أنه لابد من الاجتهاد الشرعي الفقهي لمسألة العلاقة بين الجنسين في ظل الواقع المعاصر الذي أصبح فيه لقاء الجنسين أمراً يومياً
وعادياً وهذا واضح في الأسواق والمحلات التجارية فاستمرارية اعتبار ذلك صفحة مغلقة لا يمكن فتحها كالماضي أو غائمة باستخدام
مصطلحات العيب والمنع والنهي والتحريم وكأنها تحل المشكلة الخطيرة التي وصلنا إليه ونحن لا نزال مصرين على التمسك بها.
** همسة حب **
ألا توجد صيغ أخرى للجنسين لمعنى المشاعر والأحاسيس التي يشعرونها!!.
أسعد عندما تنال إعجابكم وتصل لمستوى ذوقكم الرفيع.
دمتم بود وإحساس بسعادة ..
إحساسي غير