أمير الظلام
01-16-2009, 11:44 PM
قصتي مع ..............
كنت كغيري من ملايين البشر أتنقل بين ممرات تلك القرية
. فانا مدمن للتسكع فيها ولكنني أخذت على نفسي وعدا ألا أقف ألا عند طيبا .
وذات يوم وأنا أمارس هوايتي المفضلة لفت انتباهي شخصا
ما . كان من هيئته انه محافظ وكان تبدو على ملامحة علامات الوقار
توقفت كثيرا وتأملت صفاته فاعجبتني هيئته فقد خلت مما لا يجوز
فازداد اعجابي فطال تأملي فاذا من خلفه فتية ينثرون لآليء ودرر
وجواهر ثمينة بلا ثمن. ومن حولهم اناس مكافحون يسعدون
بسعادة الآخرين يتفانون بزرع زهر ندي جميل .
ليس لهم هدف الا التميز والبقاء في علياء . فازددت بهم إعجابا فقلت ايها القوم إني لي برفقتكم رغبة ؟
فرحبوا بي أجمل ترحيب وشجعوني بفعلهم على أن احذوا حذوهم . وقد منحوني الفرصة لفعل مثل فعلهم
فكانوا لي ناصحين فان وجدوا خطأ أصلحوا برفق ولين وان وجدو خيرا أثنوا وشجعوا فطاب معهم المقام.
فحديثهم رائع والجلوس معهم ممتع السهر بحضرتهم جميل ماتع .
ولكن الأيام لا تدوم على حال فقد أخذتني عنهم بعيدا
وقيدتني الظروف فاصبحت لا اراهم الا قليلا .
وبعد فترة من الزمن أخذت أتحرر من قيودي بفضل ربي رويدا رويدا حتى تمكنت من العودة إليهم
وانا في شوق اليهم . عدت وانا فرح بعودتي مسرور .
اقتحمت القرية واتجهت اليهم فاذا ذلك الشخص الذي قابلته اول مرة قد ألبس أجمل الدرر وأروع الحلل فحمدت الله حينما أبقاه . وبالعافية حباه
رحب بي والفرح بقدموي يعلو محياه وتسابق الجميع من حوله للترحيب .
ولكن الأمر عجيب بل غريب فمعظم من كانوا حوله غير موجودون فنظرت اليه
فاجب تساؤلي قبل ان اتفوه بكلمة . لقد ذهبوا . نعم ذهبوا ولكنهم تركوا ما غرسوا لي من زهر وما شيدوا من صروح شامخة .
وأخذ يكرر لقد ذهبوا . اخذتني الدهشة وبدأت انطلق هنا وهناك و اتنقل بين الروض واشتم شذا زهرهم الزكي هنا وهناك وأتمل فيما شيدوا .
وأتساءل بصوت عال هل حقا ذهبوا ؟
نعم ؟! ذهبوا ومضوا ورحلوا ولكننا هنا سنقدم ما نملك ونعطي ونبذل ما نستطيع لأن صروف الدهر لن تغيرنا بإذن الله .
وسنحفظ الجميل لمن شيد وبنا وقدم وأعطى .
كما اننا سنحافظ على زرع الذين مضوا لعلهم يحنوا يوما
فيحدوهم الشوق فيعودوا و حينها سيجدون المكان بوفاء منا أحلى مما يتوقعوا , وببذلنا نحن واحبتنا واخواننا الذين انضموا الينا سنتخطى العقبات وننقش على جبين القرية العالمية نجاح صاحبنا وعندها تكون النهاية وعند النهاية تكون البداية .
وسلامتكم
كنت كغيري من ملايين البشر أتنقل بين ممرات تلك القرية
. فانا مدمن للتسكع فيها ولكنني أخذت على نفسي وعدا ألا أقف ألا عند طيبا .
وذات يوم وأنا أمارس هوايتي المفضلة لفت انتباهي شخصا
ما . كان من هيئته انه محافظ وكان تبدو على ملامحة علامات الوقار
توقفت كثيرا وتأملت صفاته فاعجبتني هيئته فقد خلت مما لا يجوز
فازداد اعجابي فطال تأملي فاذا من خلفه فتية ينثرون لآليء ودرر
وجواهر ثمينة بلا ثمن. ومن حولهم اناس مكافحون يسعدون
بسعادة الآخرين يتفانون بزرع زهر ندي جميل .
ليس لهم هدف الا التميز والبقاء في علياء . فازددت بهم إعجابا فقلت ايها القوم إني لي برفقتكم رغبة ؟
فرحبوا بي أجمل ترحيب وشجعوني بفعلهم على أن احذوا حذوهم . وقد منحوني الفرصة لفعل مثل فعلهم
فكانوا لي ناصحين فان وجدوا خطأ أصلحوا برفق ولين وان وجدو خيرا أثنوا وشجعوا فطاب معهم المقام.
فحديثهم رائع والجلوس معهم ممتع السهر بحضرتهم جميل ماتع .
ولكن الأيام لا تدوم على حال فقد أخذتني عنهم بعيدا
وقيدتني الظروف فاصبحت لا اراهم الا قليلا .
وبعد فترة من الزمن أخذت أتحرر من قيودي بفضل ربي رويدا رويدا حتى تمكنت من العودة إليهم
وانا في شوق اليهم . عدت وانا فرح بعودتي مسرور .
اقتحمت القرية واتجهت اليهم فاذا ذلك الشخص الذي قابلته اول مرة قد ألبس أجمل الدرر وأروع الحلل فحمدت الله حينما أبقاه . وبالعافية حباه
رحب بي والفرح بقدموي يعلو محياه وتسابق الجميع من حوله للترحيب .
ولكن الأمر عجيب بل غريب فمعظم من كانوا حوله غير موجودون فنظرت اليه
فاجب تساؤلي قبل ان اتفوه بكلمة . لقد ذهبوا . نعم ذهبوا ولكنهم تركوا ما غرسوا لي من زهر وما شيدوا من صروح شامخة .
وأخذ يكرر لقد ذهبوا . اخذتني الدهشة وبدأت انطلق هنا وهناك و اتنقل بين الروض واشتم شذا زهرهم الزكي هنا وهناك وأتمل فيما شيدوا .
وأتساءل بصوت عال هل حقا ذهبوا ؟
نعم ؟! ذهبوا ومضوا ورحلوا ولكننا هنا سنقدم ما نملك ونعطي ونبذل ما نستطيع لأن صروف الدهر لن تغيرنا بإذن الله .
وسنحفظ الجميل لمن شيد وبنا وقدم وأعطى .
كما اننا سنحافظ على زرع الذين مضوا لعلهم يحنوا يوما
فيحدوهم الشوق فيعودوا و حينها سيجدون المكان بوفاء منا أحلى مما يتوقعوا , وببذلنا نحن واحبتنا واخواننا الذين انضموا الينا سنتخطى العقبات وننقش على جبين القرية العالمية نجاح صاحبنا وعندها تكون النهاية وعند النهاية تكون البداية .
وسلامتكم