الفراشه
09-07-2008, 04:13 AM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
في غرفة ذات ثلاث اسرة بيضاء كان يرقد على السرير الأوسط رجل في غيبوبة تامه, لايعي ماحوله من أجهزه مراقبه التنفس والنبض وانابيب المحاليل الطبيه..
وفي كل يوم منذ اكثر من عام ودون انقطاع كانت تزور ذلك الرجل امرأة ومعها صبي في الرابعة عشر من عمرة ينظران اليه بحنان وشفقه,ويغيران ملابسه ويتفقدان أحواله,ويسألان الجهاز الطبي عنه ولا جديد في الامر..
الحال كما هي لاتقدم ولاتؤخر في صحته غيبوبة تامه وأمل مفقود في شفائه, وقبل ان تغادر المرأة والصبي يرفعان اكف الضراعه الى الله ثم يغادران المستشفى ويعودان مرة اخرى للزيارة التالية في نفس اليوم
وهكذا...
المرضى وهيئة التمريض والأطباء في استغراب تام من زيارة المرأة والصبي رغم أنه لاجديد في حياة المريض..
ماهذا الإصرار العجيب على تكرار الزيارة مرتين في اليوم رغم انه لايعي أي شي من حوله,وفي غيبوبة تامه..
اخبروها بعدم الجدوى من زيارتها له ودعوها للزيارة مرة واحده في الأسبوع,وكانت المرأة لاترد إلا بكلمة "الله المستعان".."الله المستعان"...وهكذا.
وذات يوم وقبل موعد زيارة المرأة والصبي بوقت قصير تحرك الرجل في سريره, وتقلب من جنب الى جنب آخر..
ثم فتح عينيه وابعد جهاز الأوكسجين واعتدل في جلسته ثم نادى الممرضة –وسط ذهول
الحضور- وطلب منها إبعاد الاجهزه الطبية المساعدة فرفضت واستدعت الطبيب الذي كان في ذهول تام..
وأجرى فحوصات سريعة له فوجد الرجل في منتهى الصحة والعافية,وطلب إبعاد الاجهزه وتنظيف مكانها في جسده..
وكان موعد الزياره قد بدأ ودخلت المراه والصبي وما ان رأياه حتى اختلطت الدموع والابتسامات ,والبكاء بالدعاء والحمد والثناء على الله الذي أتم نعمة العافية على زوجها..
للموضـــــــــــوع بقيـــــه
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
في غرفة ذات ثلاث اسرة بيضاء كان يرقد على السرير الأوسط رجل في غيبوبة تامه, لايعي ماحوله من أجهزه مراقبه التنفس والنبض وانابيب المحاليل الطبيه..
وفي كل يوم منذ اكثر من عام ودون انقطاع كانت تزور ذلك الرجل امرأة ومعها صبي في الرابعة عشر من عمرة ينظران اليه بحنان وشفقه,ويغيران ملابسه ويتفقدان أحواله,ويسألان الجهاز الطبي عنه ولا جديد في الامر..
الحال كما هي لاتقدم ولاتؤخر في صحته غيبوبة تامه وأمل مفقود في شفائه, وقبل ان تغادر المرأة والصبي يرفعان اكف الضراعه الى الله ثم يغادران المستشفى ويعودان مرة اخرى للزيارة التالية في نفس اليوم
وهكذا...
المرضى وهيئة التمريض والأطباء في استغراب تام من زيارة المرأة والصبي رغم أنه لاجديد في حياة المريض..
ماهذا الإصرار العجيب على تكرار الزيارة مرتين في اليوم رغم انه لايعي أي شي من حوله,وفي غيبوبة تامه..
اخبروها بعدم الجدوى من زيارتها له ودعوها للزيارة مرة واحده في الأسبوع,وكانت المرأة لاترد إلا بكلمة "الله المستعان".."الله المستعان"...وهكذا.
وذات يوم وقبل موعد زيارة المرأة والصبي بوقت قصير تحرك الرجل في سريره, وتقلب من جنب الى جنب آخر..
ثم فتح عينيه وابعد جهاز الأوكسجين واعتدل في جلسته ثم نادى الممرضة –وسط ذهول
الحضور- وطلب منها إبعاد الاجهزه الطبية المساعدة فرفضت واستدعت الطبيب الذي كان في ذهول تام..
وأجرى فحوصات سريعة له فوجد الرجل في منتهى الصحة والعافية,وطلب إبعاد الاجهزه وتنظيف مكانها في جسده..
وكان موعد الزياره قد بدأ ودخلت المراه والصبي وما ان رأياه حتى اختلطت الدموع والابتسامات ,والبكاء بالدعاء والحمد والثناء على الله الذي أتم نعمة العافية على زوجها..
للموضـــــــــــوع بقيـــــه
[Only Registered Users Can See Links]