الأمـــيره
11-11-2006, 03:27 AM
[Only Registered Users Can See Links]
الدعاء شأنه عظيم في الإسلام ومنزلته سامية إذ هو أجل العبادات وأعظم الطاعات وأنفع القربات
ولهذا كان حرصي ان اسلط الضوء على زاوية قد يقع فيها البعض وهو الدعاء بأدعية محدثة وليست هي من الكتاب او السنة
[Only Registered Users Can See Links]
ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه " الأذكار والدعوات من أفضل العبادات والعبادات مبناها على الاتباع وليس أحد أن يسن منها غير المسنون ويجعله عادة راتبة يواظب الناس عليها ، بل هذا ابتداع دين لم يأذن به الله بخلاف ما يدعو به المرء أحياناً من غير أن يجعله سنة " أ ه
ولا سيما الان اشتهرت وانتشرت أدعية لا نعلم لها صحة وبعضهم هداهم الله وهدانا يوصي بطباعتها ونشرها
قال القاضي عياض يرحمه الله : " أذّن الله في دعائه وعلّم الدعاء في كتابه لخليقته
وعلم النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لأمته ، واجتمعت فيه ثلاثة أشياء : العلم بالتوحيد ، والعلم باللغة ، والنصيحة للأمة ، فلا ينبغي لحد أن يعدل عن دعائه صلى الله عليه وسلم وقد احتال الشيطان للناس من هذا المقام ، فقيض لهم قوم سوء يخترعون لهم ادعية يشتغلون بها عن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم "
[Only Registered Users Can See Links]
والخلاصة
قال الإمام القرطبي رحمة الله في تفسيره الجامع لأحكام القرآن :
" فعلى الإنسان أن يستعمل مافي كتاب الله وصحيح السنة من الدعاء ويدع ماسواه ولا يقول أختار كذا وكذا فإن الله قد اختار لنبيه واوليائه وعلمهم كيف يدعون " أ ه
[Only Registered Users Can See Links]
ومن أراد لنفسه الفضيلة والسلامة والتمام والرفعة أن يلزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويتقيد بسنته ويدع ما احدثه المحدثون وأنشأه المبطلون مما لا أصل له ولا اساس إلا اتباع الهواء والله المستعان وإليه المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل
ولكم كل التقدير
الدعاء شأنه عظيم في الإسلام ومنزلته سامية إذ هو أجل العبادات وأعظم الطاعات وأنفع القربات
ولهذا كان حرصي ان اسلط الضوء على زاوية قد يقع فيها البعض وهو الدعاء بأدعية محدثة وليست هي من الكتاب او السنة
[Only Registered Users Can See Links]
ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه " الأذكار والدعوات من أفضل العبادات والعبادات مبناها على الاتباع وليس أحد أن يسن منها غير المسنون ويجعله عادة راتبة يواظب الناس عليها ، بل هذا ابتداع دين لم يأذن به الله بخلاف ما يدعو به المرء أحياناً من غير أن يجعله سنة " أ ه
ولا سيما الان اشتهرت وانتشرت أدعية لا نعلم لها صحة وبعضهم هداهم الله وهدانا يوصي بطباعتها ونشرها
قال القاضي عياض يرحمه الله : " أذّن الله في دعائه وعلّم الدعاء في كتابه لخليقته
وعلم النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لأمته ، واجتمعت فيه ثلاثة أشياء : العلم بالتوحيد ، والعلم باللغة ، والنصيحة للأمة ، فلا ينبغي لحد أن يعدل عن دعائه صلى الله عليه وسلم وقد احتال الشيطان للناس من هذا المقام ، فقيض لهم قوم سوء يخترعون لهم ادعية يشتغلون بها عن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم "
[Only Registered Users Can See Links]
والخلاصة
قال الإمام القرطبي رحمة الله في تفسيره الجامع لأحكام القرآن :
" فعلى الإنسان أن يستعمل مافي كتاب الله وصحيح السنة من الدعاء ويدع ماسواه ولا يقول أختار كذا وكذا فإن الله قد اختار لنبيه واوليائه وعلمهم كيف يدعون " أ ه
[Only Registered Users Can See Links]
ومن أراد لنفسه الفضيلة والسلامة والتمام والرفعة أن يلزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويتقيد بسنته ويدع ما احدثه المحدثون وأنشأه المبطلون مما لا أصل له ولا اساس إلا اتباع الهواء والله المستعان وإليه المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل
ولكم كل التقدير