همس النظر
04-21-2008, 03:29 PM
صِــدق رســـــولنا ***
** لماذا يكــذ ّب هؤلاء بمحمد صلى الله عليه وسلم .
**لماذا يكرهوننا نحن العرب . وما سبب هذا الكره ؟
**لماذا يرون أنهم على حق ؟؟!! ونحن واثقين وجازمين أننا على حق أكبر منهم !!!
ما الذي يؤيد كلامهم أو كلامنا ؟؟
لو عرفه هؤلاء ما كذبوه ولصدقوا به ولآمنوا بدعوته !!!
رغم أن التبشير به صلى الله عليه وسلم ورد في كتبهم وواضح لهم وضوح الشمس نصا ً فيها
إذاً .. ما الذي يدعوهم للكذب به صلى الله عليه وسلم ؟؟!!
إنه الكبر والغرور . والتجبر والحسد الذي ملأ قلوبهم بعد ما عرفوا من الحق !!!
المؤمن يؤمن بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله ورسوله أرسله إلى كافة الناس أحمرهم
وأبيضهم وختم بنبوته النبوات وبرسالته الرسالات ، فلا نبي بعده ولا رسول ، أيده بالمعجزات ،
وفضله على سائر الأنبياء ، كما فضل أمته على سائر الأمم ، فرض محبته وأوجب طاعته ، وألزم متابعته ،
وخصه بخصائص لم تكن لأحد سواه !! منها :
( الــوســيـلــــــة ، والــكــوثـــــــــر ، والــحـــــوض ، والـمـقــــام الــمــحــمـــــــــود )
وهو الصادق المصدوق .. أتى بالحق من عند ربه .. وأيده تعالى بمعجزات تختلف عن معجزات من
سبقه من الأنبياءفمعجزات من قبله تنتهي بانتهاء زمن النبي نفسه ( موته ) أما معجزته صلى الله عليه
وسلم فهي باقية إلى يوم الدين . وشهد له تعالى وأتى بما يصدقه في القرآن وفي الكتب السماوية
من قبله بما يؤيد صدقه صلى الله عليه وسلم في نبوته .
وذلــك لـلأدلــــــــة الــنـقـلـيـــــــــــة والـعــقــلـيـــــــــــــــة
سأوردها لكم
الأدلـــــة الـنـقــلـيـــــــــة :
1- شهادته تعالى وشهادة ملائكته له عليه السلام بالوحي في قوله تعالى :
( لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيداً ) النساء
2- إخباره تعالى عن عموم رسالته وختم نبوته ووجوب طاعته ومحبته وكونه خاتم النبيين في
قوله جلت قدرته ( يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا ً لكم )النساء
( يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا
من بشير ولا نذيرفقد جاءكم بشير ونذير )المائدة .. وغيرها من الآيات الدالة على نبوته
صلى الله عليه وسلم .
3- إخباره صلى الله عليه وسلم عن نبوته وختم النبوات بها وعن وجوب طاعته وعموم رسالته
" أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب"
"كلكم يدخل الجنة إلا من أبى قالوا ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال من أطاعني
دخل الجنة ومن عصاني دخل النار "
" أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر يوم القيامة وأول شافع وأول مشفـّع "
4- شهادة التوراة والإنجيل ببعثته صلى الله عليه وسلم وبرسالته ونبوته وتبشير كل من موسى
وعيسى به صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا ً عندهم في التوراة
والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث "
مــا جــــــــــــاء فــــي الــتــــــــــــــوراة
1- قال تعالى في التوراة " سوف أقيم لهم نبيا ً مثلك من بين إخوانهم ،
وأجعل كلامي في فيه ، ويكلمهم بكل شيء آمره به ومن لم يطع كلامه الذي يتكلم به باسمي
فأنا أكون المنتقم من ذلك "
فهذه البشارة الثابتة في التوراة اليوم تشهد بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم ورسالته ووجوب
اتباعه ولزوم طاعته وهي حجة على اليهود . وإن تأولوها وجحدوها .
فقوله تعالى ) سوف أقيم لهم نبيا ) يشهد بلا شك لنبوته ورسالته صلى الله عليه وسلم ،
إذ المخاطب هنا هو موسى عليه السلام وهو نبي ورسول ، ومن كان مثله فهو نبي ورسول ،
وقوله ( من بين إخوتهم ) صريح في أنه محمد صلى الله عليه وسلم ،
وقوله ( وأجعل كلامي في فيه ) لا ينطبق إلا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه هو
الذي يقرأ كلام الله ويحفظه وهو القرآن الكريم ( وقوله يكلمهم بكل شيء) شاهد كذلك ،
إذ النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بغيب لم يتكلم به نبي سواه ، إذ أخبر ببعض ما كان
وما يكون إلى يوم القيامة .
2- وقال تعالى أيضا ً" يا أيها النبي إنا أرسلناك مبشراً ونذيراً ، وحرزا ً للأميين ،
أنت عبدي ورسولي ،سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخـّاب في الأسواق ، ولا يدفع السيئة
بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح ويغفر ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا :
لا إله إلا الله ، فيفتح به أعينا ً عميا ً ، وآذانا ً صما ً وقلوبا ً غلفا ً "
3- وقال أيضا ً" هم أغاروني بغير الله ، وأغضبوني بمعبوداتهم الباطلة ،
وأنا أغيرهم بغير شعب ، وبشعب جاهل أغضبهم "
فقوله( وبشعب جاهل ) صريح في أنه الشعب العربي ، إذ هو الشعب
الجاهل قبل بعثته صلى الله عليه وسلم . حتى إن اليهود كانوا يسمون العرب بالأميين ،
4- وقال أيضا ً" فلا يزول القضيب من يهوذا ، والمدبر من فخذه حتى يجيء
الذي له الكل وإياه تنتظر الأمم "
فمن ذا الذي انتظرته الأمم سوى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟! ولا سيما اليهود فقد كانوا أكثر الناس
انتظارا ً له ، باعترافاتهم الصريحة . ولكن الحسد هو الذي حرمهم الإيمان به واتباعه !!!
قال تعالى " وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا
به فلعنة الله على الكافرين " البقرة
يتبع
مع ( البشارة به صلى الله عليه وسلم في الإنـجـيـــــل )
** لماذا يكــذ ّب هؤلاء بمحمد صلى الله عليه وسلم .
**لماذا يكرهوننا نحن العرب . وما سبب هذا الكره ؟
**لماذا يرون أنهم على حق ؟؟!! ونحن واثقين وجازمين أننا على حق أكبر منهم !!!
ما الذي يؤيد كلامهم أو كلامنا ؟؟
لو عرفه هؤلاء ما كذبوه ولصدقوا به ولآمنوا بدعوته !!!
رغم أن التبشير به صلى الله عليه وسلم ورد في كتبهم وواضح لهم وضوح الشمس نصا ً فيها
إذاً .. ما الذي يدعوهم للكذب به صلى الله عليه وسلم ؟؟!!
إنه الكبر والغرور . والتجبر والحسد الذي ملأ قلوبهم بعد ما عرفوا من الحق !!!
المؤمن يؤمن بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله ورسوله أرسله إلى كافة الناس أحمرهم
وأبيضهم وختم بنبوته النبوات وبرسالته الرسالات ، فلا نبي بعده ولا رسول ، أيده بالمعجزات ،
وفضله على سائر الأنبياء ، كما فضل أمته على سائر الأمم ، فرض محبته وأوجب طاعته ، وألزم متابعته ،
وخصه بخصائص لم تكن لأحد سواه !! منها :
( الــوســيـلــــــة ، والــكــوثـــــــــر ، والــحـــــوض ، والـمـقــــام الــمــحــمـــــــــود )
وهو الصادق المصدوق .. أتى بالحق من عند ربه .. وأيده تعالى بمعجزات تختلف عن معجزات من
سبقه من الأنبياءفمعجزات من قبله تنتهي بانتهاء زمن النبي نفسه ( موته ) أما معجزته صلى الله عليه
وسلم فهي باقية إلى يوم الدين . وشهد له تعالى وأتى بما يصدقه في القرآن وفي الكتب السماوية
من قبله بما يؤيد صدقه صلى الله عليه وسلم في نبوته .
وذلــك لـلأدلــــــــة الــنـقـلـيـــــــــــة والـعــقــلـيـــــــــــــــة
سأوردها لكم
الأدلـــــة الـنـقــلـيـــــــــة :
1- شهادته تعالى وشهادة ملائكته له عليه السلام بالوحي في قوله تعالى :
( لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيداً ) النساء
2- إخباره تعالى عن عموم رسالته وختم نبوته ووجوب طاعته ومحبته وكونه خاتم النبيين في
قوله جلت قدرته ( يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا ً لكم )النساء
( يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا
من بشير ولا نذيرفقد جاءكم بشير ونذير )المائدة .. وغيرها من الآيات الدالة على نبوته
صلى الله عليه وسلم .
3- إخباره صلى الله عليه وسلم عن نبوته وختم النبوات بها وعن وجوب طاعته وعموم رسالته
" أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب"
"كلكم يدخل الجنة إلا من أبى قالوا ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال من أطاعني
دخل الجنة ومن عصاني دخل النار "
" أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر يوم القيامة وأول شافع وأول مشفـّع "
4- شهادة التوراة والإنجيل ببعثته صلى الله عليه وسلم وبرسالته ونبوته وتبشير كل من موسى
وعيسى به صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا ً عندهم في التوراة
والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث "
مــا جــــــــــــاء فــــي الــتــــــــــــــوراة
1- قال تعالى في التوراة " سوف أقيم لهم نبيا ً مثلك من بين إخوانهم ،
وأجعل كلامي في فيه ، ويكلمهم بكل شيء آمره به ومن لم يطع كلامه الذي يتكلم به باسمي
فأنا أكون المنتقم من ذلك "
فهذه البشارة الثابتة في التوراة اليوم تشهد بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم ورسالته ووجوب
اتباعه ولزوم طاعته وهي حجة على اليهود . وإن تأولوها وجحدوها .
فقوله تعالى ) سوف أقيم لهم نبيا ) يشهد بلا شك لنبوته ورسالته صلى الله عليه وسلم ،
إذ المخاطب هنا هو موسى عليه السلام وهو نبي ورسول ، ومن كان مثله فهو نبي ورسول ،
وقوله ( من بين إخوتهم ) صريح في أنه محمد صلى الله عليه وسلم ،
وقوله ( وأجعل كلامي في فيه ) لا ينطبق إلا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه هو
الذي يقرأ كلام الله ويحفظه وهو القرآن الكريم ( وقوله يكلمهم بكل شيء) شاهد كذلك ،
إذ النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بغيب لم يتكلم به نبي سواه ، إذ أخبر ببعض ما كان
وما يكون إلى يوم القيامة .
2- وقال تعالى أيضا ً" يا أيها النبي إنا أرسلناك مبشراً ونذيراً ، وحرزا ً للأميين ،
أنت عبدي ورسولي ،سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخـّاب في الأسواق ، ولا يدفع السيئة
بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح ويغفر ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا :
لا إله إلا الله ، فيفتح به أعينا ً عميا ً ، وآذانا ً صما ً وقلوبا ً غلفا ً "
3- وقال أيضا ً" هم أغاروني بغير الله ، وأغضبوني بمعبوداتهم الباطلة ،
وأنا أغيرهم بغير شعب ، وبشعب جاهل أغضبهم "
فقوله( وبشعب جاهل ) صريح في أنه الشعب العربي ، إذ هو الشعب
الجاهل قبل بعثته صلى الله عليه وسلم . حتى إن اليهود كانوا يسمون العرب بالأميين ،
4- وقال أيضا ً" فلا يزول القضيب من يهوذا ، والمدبر من فخذه حتى يجيء
الذي له الكل وإياه تنتظر الأمم "
فمن ذا الذي انتظرته الأمم سوى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟! ولا سيما اليهود فقد كانوا أكثر الناس
انتظارا ً له ، باعترافاتهم الصريحة . ولكن الحسد هو الذي حرمهم الإيمان به واتباعه !!!
قال تعالى " وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا
به فلعنة الله على الكافرين " البقرة
يتبع
مع ( البشارة به صلى الله عليه وسلم في الإنـجـيـــــل )