أمير الظلام
04-01-2008, 02:45 PM
حل بداري غبي فطرقت لأفكاري كل باب
فتعجبتْ أفكاري وحارتْ في مرادي وقالت عن الاغبياء؟!
أنت عنهم في علياء وسمو وترفع و أرتقاء
ويكفيهم ما ألم بهم من غباء وما أحلو بأنفسهم من شقاء
فأرحم حالهم وما نزل بهم من رزية وهوان وبلاء .
عندها شعرت ببعض الكبرياء فأتى تواضعي وقال الم ترعى الشاء؟!
ألم تمتطي دابة؟ وتحرث أرض؟ وتسقي زرع ؟وتعجن طيناً بماء؟
فصحتُ بافكاري . أريد لهم دواء !. فعند أهل العلم أن الأسوياء في عقولهم سواء.
حتى من به غباء فهو عندهم قد كان من الأسوياء .
ولكن تربية اثرت به أو منهج أنحرف به عن أوصاف العقلاء.
فهم لنا اخوان وحق علينا أن نبحث لهم عن مكانٍ بين النجباء.
فابتسمت أفكاري في شموخ وزهاء وبهاء
وأردفت بغطرفة وغطرسة ودعاء .
ورددت احمد المولى بما حباك من نعيم عقل وسراء
وتنحنحت وبدأت خطبة كادت تكون خطبة عصماء
وذكرتني قول الامام الشافعي عندما يذكره السفهاء
وهمست بأبياته عندما يتعامل مع أهل النذالة والغباء
وصفعتني وجزمت بأن ليس لهم دواء.
وهذه حقيقةٌ فهل تعترض على القضاء؟!!
فطأطأتُ رأسي وانحنى مقامي واجهشتُ ببكاء
فأفهمتني ان لربي حكمة بتواجد الاغبياء
عندها علمتُ انهم باقون و لعل ربي أن يخفف ما بهم من بلاء
فهذا حديث مضى مع أفكاري عن الاغبياء
وموتٌ اُحبُ عندي من شعورٍ بالغباء
بمدادٍ من تواضع
فتعجبتْ أفكاري وحارتْ في مرادي وقالت عن الاغبياء؟!
أنت عنهم في علياء وسمو وترفع و أرتقاء
ويكفيهم ما ألم بهم من غباء وما أحلو بأنفسهم من شقاء
فأرحم حالهم وما نزل بهم من رزية وهوان وبلاء .
عندها شعرت ببعض الكبرياء فأتى تواضعي وقال الم ترعى الشاء؟!
ألم تمتطي دابة؟ وتحرث أرض؟ وتسقي زرع ؟وتعجن طيناً بماء؟
فصحتُ بافكاري . أريد لهم دواء !. فعند أهل العلم أن الأسوياء في عقولهم سواء.
حتى من به غباء فهو عندهم قد كان من الأسوياء .
ولكن تربية اثرت به أو منهج أنحرف به عن أوصاف العقلاء.
فهم لنا اخوان وحق علينا أن نبحث لهم عن مكانٍ بين النجباء.
فابتسمت أفكاري في شموخ وزهاء وبهاء
وأردفت بغطرفة وغطرسة ودعاء .
ورددت احمد المولى بما حباك من نعيم عقل وسراء
وتنحنحت وبدأت خطبة كادت تكون خطبة عصماء
وذكرتني قول الامام الشافعي عندما يذكره السفهاء
وهمست بأبياته عندما يتعامل مع أهل النذالة والغباء
وصفعتني وجزمت بأن ليس لهم دواء.
وهذه حقيقةٌ فهل تعترض على القضاء؟!!
فطأطأتُ رأسي وانحنى مقامي واجهشتُ ببكاء
فأفهمتني ان لربي حكمة بتواجد الاغبياء
عندها علمتُ انهم باقون و لعل ربي أن يخفف ما بهم من بلاء
فهذا حديث مضى مع أفكاري عن الاغبياء
وموتٌ اُحبُ عندي من شعورٍ بالغباء
بمدادٍ من تواضع