همس النظر
02-18-2008, 03:08 PM
ضاق صدري ..
عبارة نرددها عندما يضيق صدرنا لسبب ما !!!
يضيق صدرنا أحيانا فلا نعلم لماذا ..
ويضيق صدرنا أحيانا ونعلم السبب لكن ..
لا نعلم ماذا نفعل .. ولمن نشتكي ..
وكيف نتصرف مع ما يواجهنا من غم وهم ألمّ بنا ..
[Only Registered Users Can See Links]
ترى ما أسباب الهموم دائماً ؟؟
وكيف نعالجها إذا ما سيطرت علينا وأصبحنا أسيرين لها والعياذ بالله ..
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
وما يجازى به المسيء من ضيق الصدر وقسوة القلب .
وتشتت وظلمة وحزازاته وغمه وهمه وحزنه وخوفه ،
وهذا أمر لا يكاد من له أدنى حس وحياة يرتاب فيه ،
بل الغموم والهموم والأحزان والضيق :
عقوبات عاجلة ونار دنيوية ، وجهنم حاضرة .
والإقبال على الله تعالى والإنابة إليه والرضا به وعنه ،
وامتلاء القلب من محبته ، واللهج بذكره ، والفرح والسرور بمعرفته :
ثواب عاجل ، وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البتة "
[Only Registered Users Can See Links]
فلنبادر إلى تقوى الله .. ولنحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبنا الله ..
وإذا أصابني هم أو غم . ألجأ إليه تعالى بالاستغفار ..
قد يكون ذلك بسبب ذنب أنا اقترفته وتهاونت فيه ..
فكم للاستغفار من أثر فعال عند المصائب .
قال تعالى" فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً . يرسل السماء عليكم مدراراً .
ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً . نوح
[Only Registered Users Can See Links]
ومن فوائد الاستغفار :
1- جعل الله له من كل هم فرجا ..
2- ومن كل ضيق مخرجا ..
3- ورزقه من حيث لا يحتسب ..
قال الإمام ابن الجوزي
" ضاق بي أمر أوجب غما ً لازما دائما ً ، وأخذت أبالغ في
الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه ، فما وجدت طريقاً للخلاص ،
فعرضت لي هذه الآية : " ومن يتق الله يجعل له مخرجا "
فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم ،
فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج .
[Only Registered Users Can See Links]
فلنتق الله في كل أمر من أمور حياتنا .. ولا نستهين بالذنب مهما كان صغيراً ..
فكثرة الذنوب وإن كانت صغيرة .. فإنها تتراكم على القلب حتى يصبح يتهاون بالكبيرة
كما تهاون بالصغيرة .. فتغطي الذنوب ذلك القلب ..
ومن ثم يطبع عليه بالرّيْن ( والعياذ بالله ) فلا يستطيع التمييز بين الحق والباطل ..
اللهم اجعلنا ممن يخافك ويخشاك ..
وممن يلجأ إليك عند الشدائد ..
[Only Registered Users Can See Links]
بقلم
أختكم / همس النظر
عبارة نرددها عندما يضيق صدرنا لسبب ما !!!
يضيق صدرنا أحيانا فلا نعلم لماذا ..
ويضيق صدرنا أحيانا ونعلم السبب لكن ..
لا نعلم ماذا نفعل .. ولمن نشتكي ..
وكيف نتصرف مع ما يواجهنا من غم وهم ألمّ بنا ..
[Only Registered Users Can See Links]
ترى ما أسباب الهموم دائماً ؟؟
وكيف نعالجها إذا ما سيطرت علينا وأصبحنا أسيرين لها والعياذ بالله ..
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
وما يجازى به المسيء من ضيق الصدر وقسوة القلب .
وتشتت وظلمة وحزازاته وغمه وهمه وحزنه وخوفه ،
وهذا أمر لا يكاد من له أدنى حس وحياة يرتاب فيه ،
بل الغموم والهموم والأحزان والضيق :
عقوبات عاجلة ونار دنيوية ، وجهنم حاضرة .
والإقبال على الله تعالى والإنابة إليه والرضا به وعنه ،
وامتلاء القلب من محبته ، واللهج بذكره ، والفرح والسرور بمعرفته :
ثواب عاجل ، وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البتة "
[Only Registered Users Can See Links]
فلنبادر إلى تقوى الله .. ولنحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبنا الله ..
وإذا أصابني هم أو غم . ألجأ إليه تعالى بالاستغفار ..
قد يكون ذلك بسبب ذنب أنا اقترفته وتهاونت فيه ..
فكم للاستغفار من أثر فعال عند المصائب .
قال تعالى" فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً . يرسل السماء عليكم مدراراً .
ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً . نوح
[Only Registered Users Can See Links]
ومن فوائد الاستغفار :
1- جعل الله له من كل هم فرجا ..
2- ومن كل ضيق مخرجا ..
3- ورزقه من حيث لا يحتسب ..
قال الإمام ابن الجوزي
" ضاق بي أمر أوجب غما ً لازما دائما ً ، وأخذت أبالغ في
الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه ، فما وجدت طريقاً للخلاص ،
فعرضت لي هذه الآية : " ومن يتق الله يجعل له مخرجا "
فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم ،
فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج .
[Only Registered Users Can See Links]
فلنتق الله في كل أمر من أمور حياتنا .. ولا نستهين بالذنب مهما كان صغيراً ..
فكثرة الذنوب وإن كانت صغيرة .. فإنها تتراكم على القلب حتى يصبح يتهاون بالكبيرة
كما تهاون بالصغيرة .. فتغطي الذنوب ذلك القلب ..
ومن ثم يطبع عليه بالرّيْن ( والعياذ بالله ) فلا يستطيع التمييز بين الحق والباطل ..
اللهم اجعلنا ممن يخافك ويخشاك ..
وممن يلجأ إليك عند الشدائد ..
[Only Registered Users Can See Links]
بقلم
أختكم / همس النظر