ابوصلوح
12-11-2007, 05:32 PM
غالية.
أنتي يا غالية شمعة أمل
شمعة عطاء .
شمعة صفاء .
شمعة نقاء .
أنتي تلك الدرة المكنونة .
أنتي تلك اللؤلؤة في أعماقي وأنتي ذلك التاج المرصع بالألماس الذي وضعته على راسي .
وأنتي تلك الريشة الجميلة التي كتبت أجمل عباراتي .
أنتي تلك الزجاجة البلورية التي احتوت عطري وأريج حياتي .
أنتي تلك الزهرة التي تفتحت أوراقها في بستان حياتي وفاح أريجها في أرجاء مكاني .
غالية :
أنتي شعاع ذلك الأمل الذي انتظرته من زمن هاهو يقترب وتلوح أنواره من بعيد من ذلك الأفق المشرق المشع بأنوار البهجة والسرور .
معك يا غالية ذهبت كل أحزاني .
معك يا غالية بدت كل أفراحي .
غالية .
فكرت مرارا وتكرارا فيك
فكرت بماذا أهديك وبأي شيء أهديك
فكرت أن اكتب لكي وفيك أحلى عبارات الجمل
فكرت بالجمل المهداة إليك.
هل سوف تكون تلك الجمل بمستواك وهل توفيك حقك من الوصف.
أم تكون حروفي عاجزة عن ذلك الوصف الذي يليق بجمالك وذوقك .
فكرت وكتبت على عجل وأنا أهيم شوقا إليك يا أميرتي ..
حبيبــــــــــــــتي غالية..
أنتي ..
نور ساطع أتـى من أقصى السعوديه الواسعة إلى ذلك الشرق البعيد.
نور مشرق وجميل تجلى في أحلى وأبهى الصور.
تسلل نورك المبهر حتى أحاط بأمواج مياه ذلك الشاطئ الشرقي المرهف الحساس .
نور ملأ سما حياة عاشق حتى أنار عتمت ليلته الباردة .
فرحت بذلك النور الآتي والقادم من بعيد .
تسلل ذلك النور في أعماقي وأنار طريقي .
أزاح ذلك النور المبهر ظلامي وتلاشت معه كل أحزاني .
يالفرحتي بنورك يا حبيبتي ويا لسعادتي.
سالت ذلك النور المشرق أمامي من أنت ومن أين أشرقت ؟..
كررت عليه سؤالي .
من أنت ومن أين أشرقت ؟.
لم يجب على سؤالي ولم يجب على استفهامي.
واختار الصمت عن الكلام.
لقد تذكرت من تكون ومن أين أتيت
انه إشراق نور وجهك وضياء جمالك يا غاليتي .
أتى من أقصى السعوديه الواسعة إلى ذلك الشاطئ الشرقي الحزين.
أتى لكي يسعد ذلك القلب الحزين.
ذلك القلب المتعطش للفرح والابتسامة المشرقة في
حياته وبين أمواج نبضه ومشاعر وجدانه.
حبيبتي..
غالية ..
يا موجة الحب الصافي يا وردة الحياة ويا بسمة الأمل.
لكي أنتي وفيك ومن أجلك كتبت ..
أنتي يا غالية شمعة أمل
شمعة عطاء .
شمعة صفاء .
شمعة نقاء .
أنتي تلك الدرة المكنونة .
أنتي تلك اللؤلؤة في أعماقي وأنتي ذلك التاج المرصع بالألماس الذي وضعته على راسي .
وأنتي تلك الريشة الجميلة التي كتبت أجمل عباراتي .
أنتي تلك الزجاجة البلورية التي احتوت عطري وأريج حياتي .
أنتي تلك الزهرة التي تفتحت أوراقها في بستان حياتي وفاح أريجها في أرجاء مكاني .
غالية :
أنتي شعاع ذلك الأمل الذي انتظرته من زمن هاهو يقترب وتلوح أنواره من بعيد من ذلك الأفق المشرق المشع بأنوار البهجة والسرور .
معك يا غالية ذهبت كل أحزاني .
معك يا غالية بدت كل أفراحي .
غالية .
فكرت مرارا وتكرارا فيك
فكرت بماذا أهديك وبأي شيء أهديك
فكرت أن اكتب لكي وفيك أحلى عبارات الجمل
فكرت بالجمل المهداة إليك.
هل سوف تكون تلك الجمل بمستواك وهل توفيك حقك من الوصف.
أم تكون حروفي عاجزة عن ذلك الوصف الذي يليق بجمالك وذوقك .
فكرت وكتبت على عجل وأنا أهيم شوقا إليك يا أميرتي ..
حبيبــــــــــــــتي غالية..
أنتي ..
نور ساطع أتـى من أقصى السعوديه الواسعة إلى ذلك الشرق البعيد.
نور مشرق وجميل تجلى في أحلى وأبهى الصور.
تسلل نورك المبهر حتى أحاط بأمواج مياه ذلك الشاطئ الشرقي المرهف الحساس .
نور ملأ سما حياة عاشق حتى أنار عتمت ليلته الباردة .
فرحت بذلك النور الآتي والقادم من بعيد .
تسلل ذلك النور في أعماقي وأنار طريقي .
أزاح ذلك النور المبهر ظلامي وتلاشت معه كل أحزاني .
يالفرحتي بنورك يا حبيبتي ويا لسعادتي.
سالت ذلك النور المشرق أمامي من أنت ومن أين أشرقت ؟..
كررت عليه سؤالي .
من أنت ومن أين أشرقت ؟.
لم يجب على سؤالي ولم يجب على استفهامي.
واختار الصمت عن الكلام.
لقد تذكرت من تكون ومن أين أتيت
انه إشراق نور وجهك وضياء جمالك يا غاليتي .
أتى من أقصى السعوديه الواسعة إلى ذلك الشاطئ الشرقي الحزين.
أتى لكي يسعد ذلك القلب الحزين.
ذلك القلب المتعطش للفرح والابتسامة المشرقة في
حياته وبين أمواج نبضه ومشاعر وجدانه.
حبيبتي..
غالية ..
يا موجة الحب الصافي يا وردة الحياة ويا بسمة الأمل.
لكي أنتي وفيك ومن أجلك كتبت ..