المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحذروا من الأناشيد الأسلاميه


الثـلج الدافئ
11-25-2007, 06:30 AM
قد ينضجر البعض من الموضوع ولكن لدي آدله من كبار العلماء على خطر الأناشيد وتحريمها
ومن باب الدين النصيحة قمت بنقل فتاوى كبار اهل العلم فيما يخص الاناشيد و ادعو الله ان نكون جميعا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه



قال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله تعالى في جواب عن سؤال عن الأناشيد وبعد أن ذكّر بضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح : ( كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وفي ما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ) اهـ المراد انظر "البيان المفيد" (ص31)


وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ الكتاب والسنة ) اهـ المراد من حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص3- 4) .

قال أيضاً رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة أولاً لأن أصلها موروثٌ عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد 000 الخ كلامه وسيأتي 0 انظر "البيان المفيد" (ص12) .


قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى : ( الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد وإنما شرع لنا ذكر الله وتلاوة القران 00 وتعلم العلم النافع ، أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً 0 واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة 0 فالواجب الحذر من هذه الأناشيد ومنع بيعها وتداولها ) أهـ المراد من حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص2-3) .


قال الشيخ الألباني رحمه الله في الأناشيد تحت عنوان ( كلمة في الأناشيد الإسلامية ) من كتابه "تحريم آلات الطرب" (ص181-182) :

(هذا وبقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة إن شاء الله تعالى ، وهي حول ما يسمونه بــ ( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول :

قد تبين من الفصل السابع ما يجوز التغني به من الشعر وما لا يجوز ، كما تبيّن ممّا قبله تحريم آلات الطرب كلها إلاّ الدف في العيد والعرس للنساء ، ومن هذا الفصل الأخير أنه لا يجوز التقرب إلى الله تعالى إلاّ بما شرع الله ، فكيف يجوز التقرّب إليه بما حرّم ؟

وأنّه من أجل ذلك حرّم العلماء الغناء الصوفي ، واشتدَّ إنكارهم على مستحليه ، فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبيّن له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية 0 بل قد يكون في هذا آفةٌ أخرى ، وهي أنّها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة ، وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية والغربية التي تطرب السامعين وترقصهم، وتخرجهم عن طورهم فيكون المقصد هو اللحن والطرب ، وليس النشيد بالذات، وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان ، وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى ، وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه كما في قوله تعالى : ] وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [

وإني لأذكر جيداً أنني لما كنت في دمشق قبل هجرتي إلى هنا عمَّان بسنتين أنّ بعض الشباب المسلم بدأ يتغنى ببعض الأناشيد السليمة المعنى ، قاصداً بذلك معارضة غناء الصوفية بمثل قصائد البوصيري وغيرها ، وسجَّل ذلك في شريط ، فلم يلبث إلاّ قليلاً حتى قرن معه الضرب على الدف ! ثم استعملوه في أوّل الأمر في حفلات الأعراس، على أساس أنّ الدف جائز فيها ثم شاع الشريط واستنسخت منه نسخ ، وانتشر استعماله في كثير من البيوت ، وأخذوا يستمعون إليه ليلاً نهاراً بمناسبة وبغير مناسبة ، وصار ذلك سلواهم وهجراهم ! وما ذلك إلاّ من غلبية الهوى والجهل بمكائد الشيطان ، فصرفهم عن الاهتمام بالقرآن وسماعه فضلاً عن دراسته ، وصار عندهم مهجوراً كما جاء في الآية الكريمة ) ثم ذكر كلام ابن كثير في تفسيرها فراجعه 0

وليس كلام الشيخ ناصر رحمه الله هو الوحيد في هذه المسألة بل له كلمات أخرى في بعض أشرطته المسجلة وبعض كتاباته ، ومن ذلك فتوى له ذكرها صاحب "البيان المفيد" (صفحة27-36) نقلاً عن شريط ونحن نقتطف لك بعضاً منها لطولها 0

قال رحمه الله : ( الذي أراه بالنسبة لهذه الأناشيد التي تسمى بالأناشيد الدينية وكانت من قبل من خصوصيات الطرقيين الصوفيين وكان كثير من الشباب المؤمن ينكر ما فيها من الغلو في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به من دون الله تبارك وتعالى ، ثم حدثت أناشيد جديدة في اعتقادي هي متطورة من تلك الأناشيد القديمة ، وفيها تعديل لا بأس به ، من حيث الابتعاد عن تلك الشركيات والوثنيات التي كانت في الأناشيد القديمة ولكن ممّا ينبغي التنبه له ، هو أنّ الواجب على كل مسلم أن يلتزم بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن قال : ( فنحن ننظر إلى كل حدث يحدث على ضوء هذا المنهج القرآني الصحيح ، وهو على هذا الذي يفعله الناس سواء ما يسمونه بالأناشيد الدينية أو ما يسمونه بالبدع الحسنه أو نحو ذلك من الأمور0 هل هذا كان على هدي السلف الصالح أم لا ؟

كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وفي ما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسبنا أن نتخذ دليلاً في إنكار هذه الأناشيد التي بدأت تنتشر بين الشباب المسلم بدعوى أنه ليس فيها مخالفة للشريعة ، حسبنا في الاستدلال على ذلك أمران اثنان ، لعله وضح الأمر

الأول وهو أن هذه الأناشيد لم تكن من هدي سلفنا الصالح رضي الله عنهم ،

والأمر الثاني : وهو في الواقع فيما ألمس وفيما أشهد ، خطير أيضاً ذلك لأننا بدأنا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية ويتغنون بها كما يقال (هجيراه) دائماً وأبداً وصرفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القرآن وذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حسب ما جاء في الأحاديث الصحيحة ، لعلَّ من أجل هذا وغيره من الانحراف ، قال عليه الصلاة والسلام : تغنوا بالقران وتعاهدوه ، فوالذي نفس محمد بيده إنه لأشد تفلتاً من صدور الرجال من الإبل من عقلهاكذلك قال عليه الصلاة والسلام : من لم يتغن بالقرآن فليس منّا فالمفروض في الشاب المسلم أن يدندن دائماً وأبداً على تلاوة القرآن وأن يتغنى به 000 إلى أن قال : ( إذا علمنا هذا كله تبيّن لنا أن هذه الأناشيد لا يجوز التعبد بها ولا يجوز استعمالها لا سيما وقد اقترنت بالمحذور السابق أنها صرفت الشباب عن العناية بكتاب الله تبارك وتعالى وتلاوته ولعل فيما ذكرنا ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين ) أهـ .

وليس الشيخ ناصر رحمه الله هو المتفرّد بالكلام في الأناشيد بل تابعه على ذلك علماء آخرون وإليك أقوال بعضهم : –

قال العلامة ابن عثيمين حفظه الله تعالى : ( أما حكم الأناشيد هذه لا أرى أنها تستعمل ولا يستمع إليها لأنها :

أولاً : تلهي الإنسان عن القرآن والاتعاظ به 0

ثانياً : أنه ذكر لي الآن حولت إلى تلحين حتى أصبحت كالأغاني تماماً 0

ثالثاً : أن الإنسان يجد فيها نشوة وطرباً ، ما يجد فيها عبادة وإنابة وخضوعاً ، وهذا الغالب عليها ولهذا لا أرى أنّ الإنسان يستمع إليها ولا أراها محبوبة ، ولكن إذا حصل أنّ الإنسان عنده خور وضعف في النفس وأراد أن يستمع إليها أحياناً فلا حرج بشرط أن لا تكون مصحوبة بآلة لهو ) أهـ "البيان" (صفحة 10) .

وقال أيضاً : الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة 0

أولاً : لأنّ أصلها موروث عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد 0

الأمر الثاني : أنها توجب إعراض القلب عمّا فيه الموعظة الحقيقية وهو القرآن والسنة ،
فلا ينبغي للإنسان أن يتخذها سبيلاً إلى الموعظة .

نعم إذ لو فرض أن إنساناً في حالة خمول وركود واستمع إليها بعض الأحيان فهذا لا بأس به بشرط أن لا تكون على سبيل التلحين أو مصحوبة بموسيقى أو آلة عزف فإن في هذه الحالة تكون حراماً ) أهـ "البيان المفيد" (صفحة 12) .


وقال أيضاً : ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ القرآن والسنة ، اللهم إلاّ أن يكون في مواطن الحرب ليستعان به على الإقدام والجهاد في سبيل الله تعالى فهذا حسن وإذا اجتمع معه الدف كان أبعد عن الصواب) أهـ من حاشية "الأجوبة المفيدة" (صفحة 3-4) .–


قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى: ( وما ينبغي التنبه عليه : ما أكثر تداوله بين الشباب المتدينين من أشرطة مسجل عليها أناشيد ، بأصوات جماعية يسمونها ( الأناشيد الإسلامية ) وهي نوعٌ من الأغاني ، وربما تكون بأصوات فاتنة وتباع في معارض التسجيلات مع أشرطة تسجيل القرآن والمحاضرات الدينية.وتسمية هذه الأناشيد بأنها(أناشيد إسلامية) تسمية خاطئة ، لأن الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد ، وإنما شرع لنا ذكر الله ، وتلاوة القرآن .. وتعلم العلم النافع . أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة ، الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً ، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى ، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة.فالواجب الحذر من هذه الأناشيد، ومنع بيعها وتداولها، علاوةً على ما قد تشتمل عليه هذه الأناشيد من تهييج الفتنة بالحماس المتهور ، والتحريش بين المسلمين.وقد يستدل من يروج هذه الأناشيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تنشد عنده الأشعار، ويستمع إليها ويقرها .

الجواب عن ذلك : أنّ الأشعار التي تنشد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست تنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني ، ولا تسمى ( أناشيد إسلامية ) وإنما هي أشعار عربية ، تشتمل على الحكم والأمثال ، ووصف الشجاعة والكرم وكان الصحابة ينشدونها أفراداً لأجل ما فيها من هذه المعاني وينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء ، والسير في الليل في السفر ، فيدل هذا على إباحة هذا النوع من إنشاد في مثل هذه الحالات خاصة ، لا على أن يتخذ فناً من فنون التربية والدعوة كما هو الواقع الآن ، حيث يلقن الطلاب هذه الأناشيد ، ويقال عنها ( أناشيد إسلامية ) أو ( أناشيد دينية ) وهذا ابتداع في الدين ، وهو من دين الصوفية المبتدعة ، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ الأناشيد ديناً فالواجب التنبه لهذه الدسائس ، ومنع بيع هذه الأشرطة لأن الشر يبدأ يسيراً ثم يتطور ويكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه ) أهـ حاشية "الأجوبة المفيدة" (صفحة 2-3) .

وقال في جواب عن سؤال عن المراكز الصيفية التي تقام فيها الأناشيد والتمثيليات :
( الأشياء التي يسمونها ترفيهية فهذه في الواقع لا ينبغي أنْ تكون في البرامج لأنها تقتطع جزءاً من الوقت بلا فائدة بل ربما تشغلهم وتنسيهم الفائدة التي جاءوا من أجلها ، ومن ذلك التمثيليات والأناشيد ، فإنه مجرد لهو ولعب ، وتدرب الطلاب على متابعة المسرحيات والأغاني التي تبث في وسائل الإعلام المختلفة ) أهـ "الأجوبة المفيدة" (صفحة 2-4)



من كتاب فتاوى علماء الإسلام الأمجاد
في حكم التمثيل والإنشاد


أخوكم المحب لكم فالله: الثلج الدافئ

الصامد
11-25-2007, 12:10 PM
الاخ الثلج الدافئ

لله درك على هذا الموضوع الذي ارشدنا الى الصواب

وعلمنا ماهي حقيقة الأناشيد التي ضحكنا بها وتم نشرها من الصوفية الذين اضاعوا طريق الصواب وإسماؤها ( بالأناشيد الأ سلاميه ) وهي والله دخيله على ديننا الحنيف

جعلوا ديننا مثل دين النصارى باهازيج والدف والتلحين والقرع


لك مني وعد إن عود إلى صفحتك لإجمع مالدي وإضعه هنا

الاسعدي
11-25-2007, 12:42 PM
الثلج الدافئ


جزاك الله خير على مانقلت لنا وجعله الله في موازين اعمالك


وتقبل تقديري

الثـلج الدافئ
11-25-2007, 01:28 PM
أخي :ـ الصامد

الشكر موصل لك إنت على إضافتك الرائعه التي شرفتني بها

تتقبل تحياتي وتقديري

الثـلج الدافئ
11-25-2007, 01:30 PM
أخي : الأسعدي

لا شكر على واجب فنحن إسرة واحدة نساعد بعضنا وننصح بعض ونرشد بعضنا ونبعد عن البدع


تقبل شكري وعرفاني

همس النظر
11-25-2007, 03:13 PM
مهلاً أخوتي قبل التحريم

حياكم الله جميعاً ..

الله يجزاك خير أخي الثلج الدافئ على حرصك
على ما فيه الفائدة للجميع ..
لكن ينبغي علينا التريث والتروي قليلاً قبل أن نقول
أن هذه المسألة محرمة ..
كذلك لا بد علينا أن نفرق بين البدع وغيرها ..
ومتى نقول عن المسألة أنها بدعة .. إذ من المعروف أن البدع
تكون محرمة إذا كان ضررها على العقيدة وأتت بما يخالف العقيدة
فعلاً .. أما إن لم يكن لها أثر على العقيدة فكيف لي أن أقول أنها بدعة !!
كذلك لابد ان نعرف شيء مهم في الفتوى وهو أنها تخضع للزمان والمكان
ولعرف البلد أيضاً ..
كما أن هناك شيء وهو أن العلماء لا يختلفون في الأحكام الشرعية
المثبتة بالكتاب والسنة ولكن يختلفون حسب رؤيتهم وبالتالي
تستطيع أن تأخذ منهم ما ترتاح وتطمئن له نفسك حسب الفتوى ..

وهنا تبادر إلى ذهني سؤال ..
هل نعتقد أننا في مثل هذا الزمان الذي امتلأ بالفتن والأغاني الماجنة
والناس فيها القابض على دينه كالقابض على الجمر .. نأتي الآن
ونقول لهم بأن الأناشيد الإسلامية محرمة ولا يجوز لكم أن تستمعوا إليها ..
ماذا نتوقع ردة فعلهم ؟؟

أرجو أن نتريث قليلاً ونتأكد قبل أن نصدر أحكامنا
ولا ننس القاعدة المعروفة " استفتي قلبك يفتيك "
والرسول صلى الله عليه وسلم قال " المؤمن كيّس فطن "
يعني أنه يستطيع أن يفتي نفسه بنفسه ..
ولطالما أن الأناشيد لم تصحبها آلات موسيقية ولا كلمات محرمة
ولا تلهيني عن ذكر الله بل هي عوني على الطاعة
لأن أغلب الأناشيد الإسلامية دعوية ..
فكيف لنا نقول أنها محرمة !!!



وهذه أدلتي الواضحة على الجواز




[Only Registered Users Can See Links]

الثـلج الدافئ
11-25-2007, 03:43 PM
أختي :ـ همس النظر

أولاً:ـ


البدعة لغة: الشيء المخترع على غير مثال سابق، ومنه قوله تعالى: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مّنَ ٱلرُّسُلِ} [الأحقاف:9]


والبدعة شرعًا: طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعيّة، يُقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله تعالى..


سؤالي : هل فعلوها الصحابه رضوان الله عليهم أو التابعين هل كان يذكر عندهم شي بإسم( الأناشيد الأسلاميه)؟؟؟

ثانياً:ـ

نحن لم نقل جميعها بل الأغلب أختي إستحلفكِ بالله إن تشاهدي بعض القنوات الفضائية التي تإتي بالأناشيد الأسلاميه إغلبها تكون مصحوبه بالأيقاعات وإدوات الموسيقى ليس ذلك فحسب بل بها من الغلو والمدح لرسول صلى الله عليه وسلم بل وسيتدرجهم الشيطان إلى الوقع بالمحظور ولعلك قرأتِ ماكتبه الشيخ الألباني :ـ

(وإني لأذكر جيداً أنني لما كنت في دمشق قبل هجرتي إلى هنا عمَّان بسنتين أنّ بعض الشباب المسلم بدأ يتغنى ببعض الأناشيد السليمة المعنى ، قاصداً بذلك معارضة غناء الصوفية بمثل قصائد البوصيري وغيرها ، وسجَّل ذلك في شريط ، فلم يلبث إلاّ قليلاً حتى قرن معه الضرب على الدف ! ثم استعملوه في أوّل الأمر في حفلات الأعراس، على أساس أنّ الدف جائز فيها ثم شاع الشريط واستنسخت منه نسخ ، وانتشر استعماله في كثير من البيوت ، وأخذوا يستمعون إليه ليلاً نهاراً بمناسبة وبغير مناسبة ، وصار ذلك سلواهم وهجراهم ! وما ذلك إلاّ من غلبية الهوى والجهل بمكائد الشيطان) أهـ


هل رإيت يا أُخيه كيف إستدرجهم الشيطان إما من يقول إن بها عظه وهدايه أقول له أقرأ ماكتبه إبن عثيمين:ـ


قال: الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة 0أهـ


هذا ما وددت إيضاحه والله من وراء القصد


أخيكِ :ـ الثلج الدافئ

واصــل
11-28-2007, 08:59 PM
الثلج الدافئ ..

جزاك الله كل خير وبارك فيك على حرصك ومتابعتك ..

وأنا أخي العزيز مع رأي أختنا همس النظرفي التريث وعدم التعميم والتفصيل في الأمور

وأيضاً مع ردك الراقي عليها فكلاكما تتفقان في أن الأناشيد المقصودة هي ما ظهرت علينا

في هذا الزمان والمصحوبة بآلات موسيقية وإيقاعات بل أصبح بعض المنشدين يقيم الحفلات

في الدولة الفلانية والعلانية وأصبح له جمهور تقاتلوا من أجل حضور حفلته ونحن نشجع المنشدين

الذين لم يحذوا حذو أولئك الباحثين عن الشهرة والذين أصبحوا مغنين بدلأً عن منشدين

ونسأل الله الهداية للجميع ..


*
*
*

مغليكم واصــل